المتابعون

الاثنين، 20 يوليو 2015

أمثال 💭تحت 🔬 المجهر 🔬 !!!

   مرحبا أحبة الأمثال شعبيةً كانت أو عربية؛ هذه نظرة قاصرة من شخص لا يرى إلى بعضها, هيا البسوا نظاراتي وتخيلوا:


1- "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها" :
لا ممكن يطيح لأن البلدية ما راح تدفن الحفرة, مع أني أتوقع أنه ما يطيح بسبب أمتلاء الحفرة من مخلفات البناء, والحقيقة أن هذا المثل ليس له داعٍ لأن المقاولين يتكفلون بحفْر الحُفر لنا ونحن نتورط؛.
هنا بالضبط ينطبق المثلمن حيث يدرون أو لا يدرون ألا يُصَدِّع بعضهم رؤوسنا بعبارة "الإخوة المواطنين"؟!، نعم، يحفرونها لإخوتهم؛ لكنهم يسلمون من الطيحة.

2- "إذا حجت البقرة على قرونها" :
من الصعب جدا أن تحج البقرة على قرونها لأسباب:
أولا: لأن طرق المشاة المخصصة للحجاج غير مهيئة لسير البقر.
ثانيا: البقرة تسبب زحاما شديدا خاصة مع زيادة لحجاج بلا تصريح, ومن جهة أخرى لا بد من استخراج تصاريح خاصة لهذه الأعداد من البقرات الراغبة في الحج على قرونها.
ثالثا: لا توجد جهات معنية بحماية البقر من تحرُش الثيران بها؛ إذا ما أصر الثيران أيضا على الحج؛ ويعمق المشكلة أن البقرة تحج على قرونها مما يجعلها تمشي بطريقة تستثير شهوة الثيران نتيجة رفع قوائمها إلى أعلى.

3- "أكْل العنب حبة حبة":
قمة الدلع؛ كيف حبة حبة!
يبدو أنا متأثرون من أهزوجة "ياكلك, حبة , حبة".
كل أكْل الرجال, اخمش من العنب قدّ ما تقدر؛ فمَن معك لا ينتظرون

4ـ "ليلة العيد تبان من عصاريها":
سيقوم علماء الفلك بتظاهرة كبيرة جدا تنادي بإسقاط هذا المثل, ولسان حالهم يقول: ما هو مُكَفّينا مُتَراؤو سدير والحوطة اللي يشوفون الهلال غصبا عنا حتى يجينا هذا المثل ويعرف بالعيد من العصر!؟

5- "القناعة كنز لا يفنى":
طيب لما هذا الكنز موجوط بهذي الوفرة؛ وين المسؤولين والنافذين والهوامير ما ياخذون من هذا الكنز اللي ما يخلّص؛ خذوا من هذا الباقي الذي لا يفنى واتركوا لنا نحن الشعب المخدوع شيئا من هذا الفاني. وعليكم بالعافية.
آه من هذا الذي وضع المثل؛ يمكن يكون رجلا زاهدا؛ لكنه عاش بين أناس يخافون الله فيه فلا يظلمونه ولا يمنعون حقه في مال الله ولا يسرقونه ولا يكممون فاه إذا أراد تبصير الآخرين بحقوقهم.

6- "اِرضَ بقردك لا يجيك أقرد منه":
تذكر الأخبار المتخيلة أن جماعة من عقلاء القردة وهيئات حقوق الحيوان عقدوا اجتماعا احتجاجا على تشبيه كل شيء سيء بالقرود.
وجاء على لسان بعض القردة: إننا لا نرضى بتشبيهات الإنسان غير الأخلاقية لناونهدد باختراع أمثال تسيء إلى هؤلاء البشر الظلمة, وكنا سنفعل ذلك منذ زمن لولا أننا تذكّرنا العلاقة التي وضعها داروين بيننا وبين البشر.

٧- "اعمل خيرا وارْمِ في البحر":
لله دَرُّ هذا البحر!؛ لكَم يحتوي من خيرات: لؤلؤ، مرجان، كنوز، عرائس البحر الأُسْطورية، بقايا تايتنِك، وأخيرا البترول... ، كل هذا من الخير الذي يرميه هؤلاء وأولئك! .
في يوم ما ولكثرة الخَيِّرين؛ سينقلب البحر إلى مَغارة علي بابا؛ ليأتيْ الحرامية الأربعون ويسيطرون على البحر وخيراته، وتصحو النزعة الراديكالية اليسارية الماركسية عند معظم الخَيِّرين فيُحْجموا عن كل خير وبذلك يشبهون الرأسماليين المُحْتَلِّين!.

٨- "الجدران لها آْذان":
ما نتخيله وما لا نتخيله صَنعه الغربيون وأبناء الشرق الأقصى؛ لكن أن يجعل العرب للجدران آذانا؛ فهذا هو الفتح العظيم في عالم الصوتيات؛ هل لها قرون استشعار؟، أين تذهب بالصوت؟، هل يمكن تهكير نظامها؟، هل يمكن أن يكون لها في المستقبل عيون؟!
كانوا يخوفوننا بهذا المَثَل المخابراتي؛ لكن لماذا رَكّزوا على الجدران؟، ألأنها مع صَلاْبَتها وكْتمها للصوت لا تحمي أحدا؟!، إنني ضد هذه المقولة؛ فهي تصور لنا مسترقي السمع على أنهم جدران وهذا ينافي حيويتهم، ليتهم قالوا: "الهواء له آذان"؛ فهو يتسلل إلى كل مكان؛ ولا يهمنا السجع بين الجدران والآذان.

٩- "على فرعون يا هامان":
هذا المَثل بهذه الصياغة يختصر لنا سيناريوهات فساد العِلءية؛ فهو يُعْلِمنا أن الزعيم مُطَّلِع على كل صُورَر الفساد والمفسدين وآثارهم؛ لكنه يُمَرِّرها بمزاجه؛ فما ينفعه يغض الطرْف عنه وربما يُسَهِّله وإن وُجِد مستفيد كهامان ومَن يقوم مقامه، المهم أن الكعكة تكون له والفُتات يلْتَقطه الخدم والوسطاء.
بعضهم يعكس المَثل ليكون هكذا: "على هامان يا فرعون"، هؤلاء يصورون لنا الزعيم بأنه ضعيف وسَنة أولى فساد عند مَن ساعَدَه على تَوَلِي الزعامة وربما بيده إسقاطه أو فضْحه، الكعكة كلها لهم، ولهُ فقط الصدارة والرَّزَّ وشيء من فُتات.
إنه مَثل كيفما قلبته أراك صورة سَوداء لا تملك عندها إلا أن تقول: "أعوذُ بالله!:.
سألقاكم فيما بعد -إن شاء الله- في تأملات أخرى لأمثال جديدة راجيا أن نفتح جميعا أذهاننا إلى نقاط أخرى فيما نتحدث به.
تقبلوا تحيات كاتب هذه الخربشات:

أبي الليث عبد العزيز بن صالح الحسني الزهراني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق