المتابعون

الثلاثاء، 24 أبريل 2018

من سني

نصيحة مني وهي خاصة فقط بأهل السُّنة والجماعة وفقني الله -سبحانه وتعالى- لاستخلاصها بعد مراسلة مجموعة من الرافضة عبر شبكات التواصل وبعد متابعتي للكثير من المناظرات سواء على قنوات سُنية أو رافضية :
1- إذا لفظ أي رافضي مصطلح "داعش"؛ فاسأله: ما تعريف "داعش" عندك؟، إنهم لا يتفقون معنا في كراهيتنا للخوارج التكفيريين، ولا يرون محاربة هذا الفكر مثلنا ؛ بل قد يتحالفون مع أولئك ضدنا ؛ ومع هذا ؛ فهم يعتبرون كل سُني داعشي، نعم؛ إذا رأيته يتلجلج في إجابته ؛ فاعلم أنه حاقد عليك أيها السني بسبب مذهبك فقط.
2- إذا ردد الرافضي عبارة: "نحن مسلمون وديننا واحد ؛ ولكن العدو فرقنا"، فاطلب منه الترضي عن أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين، نعم؛ في ظل انكشاف الأقنعة والمواجهة على أكثر من صعيد وفي ظل التحالفات الصفوية المشبوهة لن يترضى الرافضي، ربما تجد شيعيا يبادر بالترضي ؛ ذلك لأنه ليس صفويا رافضيا ، لا تتهم المترضي بالتقية؛ فالتقية ذهبت منذ الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني والتحالف الإيراني الروسي، ومنذ سقوط العراق وتشريد السوريين وسيطرة الرافضة على لبنان وأجزاء من اليمن.
3- إذا وصف الرافضي مذهبه أنه مذهب خامس وأن الفروق بيننا هي فروق فرعية؛ فأشر إلى أن هناك فرقا بين المذهب الفقهي والمذهب العقدي، وأن الفروق بيننا عقدية بعيدة، وأننا لم نسمع بمالكي يجيز قتْل الحنبلي، ولا بشافعي يبيح مال الحنفي، ولا بأحد من أصحاب المذاهب الأربعة يتطاول على الصحب وبعض الآل أو يقدح في القرآن؛ خلافا للرافضة!.
4- إذا سمعت الرافضي يردد مصطلح "العامة" ؛ فاسأله : ومَن العامة هؤلاء؟، هم يرون أن أهل السُّنة أجمعين هم العامة لجهلهم بالإمامة ولاعتبارهم بوصفهم الموالين هم شعب الله المختار، الرافضة بعرقهم الفارسي هم أهل صلف وتكبر وغطرسة واحتقار المخالف أيا بلغت مخالفته؛ لأن هدفهم هو أن تترك مذهبك ولن ترقى إلى منزلتهم بل يجب أن تكون تابعا ذليلا لهم وبوقا لكل مراداتهم حتى قبل تفوههم بها ! .
5- إذا كرر الرافضي أمامك عبارة "البحث العلمي"؛ فلا تسمح له أبدا؛ لأنه سيعمد إلى مصادر تأريخية مشبوهة ليقدح في صحابة #رسول_الله -صلى الله عليه وسلم- وأمهات المؤنين رضي الله عنهم أجمعين، وسيحاول لَيَّ أعناق النصوص وسيتبنى أحاديث موضوعة لينتصر لفكره الخبيث، أخبره بسرعة قبل أن تتفجر عفونة شبهاته بأنه لا حاجة لك في بحثه العلمي، قد يتهمك بأنك تقول بعصمة الصحابة وأمهات المؤنين رضي الله عنهم أجمعين، وأنك تفعل ما تتهمه به من عصمة الأئمة، بادره مباشرة بأن هناك فرقاً بين العصمة والتوقير ولا تدخل معه في جدال وواصل ثناءك على الصحابة وأمهات المؤمنين انتصارا لعقيدتك.
6- قد يحتدم النقاش ويتهمك بالنصب وكراهيتك آل البيت؛ فأجبه بأن صلاتك يُستحَب فيها إن تصلي على الآل؛ فهل في صلاتهم مثل ذلك؟، وأخبره أن مرويات علي -رضي الله عنه- في كتب أحاديث أهل السُّنة تفوق مرويات أبي بكر وتفوق المرويات المنسوبة إلى علي -رضي الله عنه- في كُتب الرافضة؛ فأين هم من ذلك؟!، وأخبره أننا بذلك كسبنا الآل والأصحاب ؛ أما هم فقد خسروا الصحب ولن يحظوا بتأييد الآل محبي الصحب.
7- قد ينتقل بك الرافضي إلى متاهات تقدح في واقعنا السياسي ويتسلل بك عبرها إلى أن معاوية -رضي الله عنه- هو أول مَن شق الصف الإسلامي وأول من سن ولاية العهد بعيدا عن الشورى، وقد تسمعها كثيرا من القوميين العرب واللبراليين؛ كلهم ينالون من هذا الصحابي رضي الله عنه؛ تأكد أن باب القدح في معاوية -رضي الله عنه- هو قنطرة الولوج إلى باقي الصحابة فلا تسمح بالقدح فيه أبدا وقد اجتمعت الأمة على بيعته بمن فيهم الحسَنان رضي الله عنهما، الرافضة إذا أنسوا منك سكوتا على هذا القدح؛ ذهبوا إلى ابن عمه عثمان، ومنه إلى سابقيه العُمَرَين، ثم إلى بنت الصِديق وبنت الفاروق رضي الله عن هؤلاء الصحابة؛ فاكسر القنطرة من بدايتها وانتصر لكاتب الوحي وأخي أم المؤمنين رملة وصاحب #رسول_الله وأمير المؤمنين معاوية دفاعا عن باقي الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين.
ختاما؛ في المحصلة؛ لا أنصح نفسي ولا إياك بصرف الوقت في سماع دسائس هؤلاء الجدليين الحاقدين مثيري الشُبه؛ فضلا عن الدخول معهم في نقاش عقيم قد يبدو خطيرا على مداركنا، ولنترك هذا للراسخين في العلم الذين يتولون -بتأييد الله سبحانه- إرسال الصواعق المحرقة حججهم الواهنة من كُتبهم لعلهم يعقلون، ولو اضطررنا إلى شيء من ذلك؛ فإن لنا ثوابت لا نقبل المساومة عليها مهما وصفتنا به أبواقهم، ولتكن كلمتنا السواء التي يجب أن يكونوا معنا فيها هي التسنن، ولا شيء غيره؛ وإلا فليبق كل منا على حاله، ، ولنحفظ عقيدتنا ونسلم بإسلامنا، هؤلاء هددوا مقدساتنا وحاولوا زعزعة أمننا، ولا نملك لهم إلا الدعاء بأن يكفيناهم الله ويهديهم.
كتبها أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحسني الزهراني .
في مكة؛ زادها الله  تشريفا.
ظُهر الأحد 26/7/1438 هـ، الموافق 23/4/2017.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق