المتابعون

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

أَنْعَمُ حِوار !!!

قبل سنة ونصف تقريبا نشرتُ هذا الحوار على فيسبوك؛ ويسرني أن أطلعكم عليه:

  قلت لعصفورة ذات صبا   ح:
ما بال غيري يسمعك ويراك؛ وأنا أكتفي بالسماع؟!

  قالت لي:
يا هذا:
أنت ومن يتوضأ في إدراكي واحد, أنت ومن ينفض النوم عن وجههي ذاكرا الله واحد, أنت ومن يأخذ زينته لصلاة الفجر قبل الخروج واحد, أتظن أنهم يرونني؟!

يا هذا:
هب أن الجو غائم, وغاب دفء الشمس؛ ألا أدلك بصوتي على الصباح؟! ألا يكفيك أن أكون من المبشرات بانبلاج النور قبل أن يدركه الناظرون؟! ألا تريد أن تمنحني شرف رسالة الأمل بعد ظلام الانتظار؟!

يا هذا:
لولا خوفي أن تغلب عليك إنسانيتك بظلمها وجهلها لانطرحت بين يديك فللمست ريشي؛ ولكني لم أؤمر بإزهاق نفسي طوعا.

يا هذا:
تخيلني ما تشاء: تخيلني شدوا بذكر الله يتحرك, أو رجاء في آفاق السماء برزق الله يتبرك, تخيلني نقطة من ماء زلال, أو بعض ظلال, أو هداية تزيل ظلام الضلال.

يا هذا:
تعلم مني أن العلو لا يمنعني من الهبوط لألتقط رزقي, أو أعول صغاري, تعلم مني أن الثقة لا تمنع من الحذر؛ فحصاة صغيرة تهوي بي, تعلم مني أني مهما غنيت فلا يمل السامعون صوتي؛ لأني ابتدأت صادقة وجئتهم بعد طول انتظار في موكب الفجر الصادق.

يا هذا:
هأنا ذي اقتربت منك حبا؛ فلا تبعد عني دعة؛ اصبر وسابقني حيث الأذان, اجعلني أشهد لك أنك ممن تجافى عن المضاجع ومضى ساعيا إلى ذكر الله مقيم الصلاة ومن ذريته سائلا الله أن يتقبل دعاء.

  قلت لها:
انطلقي صداحة؛ فوالله لا سألتك متبرما ولكني أردت أن أحلم فكان لي ما أردت.

الحالم: أبو الليث عبد العزيز بن صالح الزهراني.


  رابط الحوار على صفحتي في فيسبوك:

https://m.facebook.com/notes/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9-/668727469856888/?ref=bookmarks 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق