المتابعون

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

يا وردة :

????????

أجَل، هكذا يا وردة!

????

يعود الصباح بصخبه المتنامي وتتفتحين لكل ذي عين؛ أقترب منك ولكن... هيهات يا وردة!

????????

أجدك تستقبلين شوقي بشوكك!

????????

أحمل معي رسالة من بقايا ندى في كفي فتطوينه في مدى لا يكاد يكفي!

????????

يا وردة: سقطت مني قطرات دم تحكي حمرتك؛ هل اشتقت إلى توأمك الأحمر أم أنك ظمأى إلى مزيد معاناة؟!

????????

يا وردة: ازدادي علواً كما تشاءين؛ لكن لا تحرمي محبك من ظل يقيه هجير التنائي وإعصار التنادي؛ لا أظن أن صدى همسي تغفل عنه قوائم عرش أغصانك.

????

دعي هذه الطيور تغني شيئا من أشعاري لعل قلبا أرق من أوراق ديواني يرق فينحني مسلما!

????

لعل السحاب والنسيم يتسللان ليكونا الشفيعين في زمن عز فيه الشافعون!

????

يا وردة: إن بخلت علي بظل؛ فلن أعدم شهودا؛ نعم, لي حاجة, لي أمل لن يمنعه ألم! نعم...

??????

هنا سأقف وستصورني الشمس, ستكون مرآتي التي لا أكاد أراها!

??????

أنا يا وردة لن أنظمك أشلاء تذوي في جيد حسناء, ولن أسمح لأي جيب أن يضع نهاية لعَرفك وظُرفك.

??????

أنا لن أحملك منهكة تصارعين الموت لأقدمك إلى حبيبتي عربون محبة أو دليل بقاء.

??????

حاشاي يا وردة أن أجعل الفوت دليلا على الدوام, أو أبني من الموت قصرا للحياة!

??????

ابقي هنا يا وردة شامخة زاهية مزهوة, افعلي ما شئت, سأبقى محبا, نعم, نعم, وإن حُرِمتُ!

????

انتظريني, سأذهب وآتي بحبيبتي, وأمنحها حياة أجمل بجواري وأنت تتنفسين ملكة بين جنود من شوك لطالما أدمى اللمسات وأحمى الهمسات, ستراك حية زمانا, تزدادين نضارة, توقعين على قصة دم ودمع وغرام ونار لم يغب الاحمرار عن آفاق حروفها لحظة!

????



مناجي الورد:

????
أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحَسني الزهراني.
????????

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق