قبل سنة وسبعة أشهر ونصف نشرْت هذا الاعتراف:
"منذ صغري وأنا أحبها... أحبها على كل حال كنت وعلى أية هيئة كانت هي... أحببت صوتها... ملمسها... أحبها ممتلئة... غنجة... تتهادى... أهوى هواءها الساكن في وجداني قبل جوفها... أحببت حب الآخرين لها؛ لكنني كرهت قربهم منها...
لطالما حلمت بها... ما كادت تدهمني اليقظة حتى ذابت وهي في يدي... هي لم تدرك أني ذبت فيها وإن لا فكيف خالطت هواي صحواً وغفوة!؟ .
أحببتها بمدركاتي المحدودة... يا لَله! كيف لو اكتملت مدركاتي وأحاطت بي بكبريائها؛ ماذا سيحدث لي؟ .
كم كان يؤلمني قربها من غيري واستمتاع الآخرين بمخالطتها؛ وأنا تحول ظروفي دون مصادفتها إلا لماما... ربما في سُلَّم البناية.
أسمعها في الشارع... أتمنى أن أقف في طليعة من يلامسها... أتمنى أن تصطدم بي خطأا!.
ظهرت على الشاشات فعجبت من تعلق الكثيرين بها! هم لم يأتوا بجديد؛ فما في داخلي تجاهها قد يفوق ما هم فيه من ترقب لإطلالتها... أسألهم عما يجري على الشاشة؛ فلا يكاد يجيبني أحد؛ الكل في حفلة الغرام الصامت!.
أعترف أنني غير مرة كنت أختلي بها طويلا في بيتنا بعد أن يخرج أهلي... كانت تقفز كأجمل غزال... كنت ألهو معها صاعدا نازلا بل وزاحفا!.
أعترف أنني أدخلتها خلسة إلى فصلنا قبل الطابور... لاعبتها أبقيتها بين يدَي... فرت مني فطاردتها... ظفرت بها... لكن الزمن ظفر بخلوتنا البريئة وأَذن لصافرة الاصطفاف الصباحي أن تنهي لقاءنا الحار! .
كبرت... وكلما تكلمت عنها؛ عاب عليَّ المحيطون هيامي بها: أهم يرون أني لست أهلا لها؟ أم أنهم غائرون مني؟ .
أخيرا؛ امتلكْتُها وكم ملَكَتْني؛ آه! ولكني حقا لا أناسبها؛ فَعَينايَ تعجزان عن ملاحقة دلالها... عندي يداي التان لا ترضيانها بمجرد لمسها وتقليبها... عندي أذناي اللتان لا يفيدها مجرد سماع وقع تهاديها في القلوب قبل الدروب... لي قدَمان كم كلَّتا عن الجري وراءها لا استغناء أو مللا بل عجْزا...!،عندي مالي الذي حاول التقريب بيننا؛ ولكنها أبت؛ لأنها حبيبة الفقراء ! .
الفقراء! ليس الحرمان قَدَرهم وحدهم؛ بل هو قدري أيضا... لم أُرِد منها يوما أن تحبني؛ ولكن كان يكفيني منها اقترابي غير مكره لها، لئن كانت هي لعبة ملايين الفقراء وتجارة ذوي الملايين الأغنى مني؛ فهي حُلمي الذي لا ينام... حياتي الصغيرة... حديث مجالسي! .
إنها معشوقة الدنيا... "الكرة"! ."
كتبه أحد العاشقين للكرة على الكرة الأرضية:
"أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحَسَني الزهراني".
رابط المقال على فيسبوك:
https://www.facebook.com/notes/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A/%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1/659805400749095
"منذ صغري وأنا أحبها... أحبها على كل حال كنت وعلى أية هيئة كانت هي... أحببت صوتها... ملمسها... أحبها ممتلئة... غنجة... تتهادى... أهوى هواءها الساكن في وجداني قبل جوفها... أحببت حب الآخرين لها؛ لكنني كرهت قربهم منها...
لطالما حلمت بها... ما كادت تدهمني اليقظة حتى ذابت وهي في يدي... هي لم تدرك أني ذبت فيها وإن لا فكيف خالطت هواي صحواً وغفوة!؟ .
أحببتها بمدركاتي المحدودة... يا لَله! كيف لو اكتملت مدركاتي وأحاطت بي بكبريائها؛ ماذا سيحدث لي؟ .
كم كان يؤلمني قربها من غيري واستمتاع الآخرين بمخالطتها؛ وأنا تحول ظروفي دون مصادفتها إلا لماما... ربما في سُلَّم البناية.
أسمعها في الشارع... أتمنى أن أقف في طليعة من يلامسها... أتمنى أن تصطدم بي خطأا!.
ظهرت على الشاشات فعجبت من تعلق الكثيرين بها! هم لم يأتوا بجديد؛ فما في داخلي تجاهها قد يفوق ما هم فيه من ترقب لإطلالتها... أسألهم عما يجري على الشاشة؛ فلا يكاد يجيبني أحد؛ الكل في حفلة الغرام الصامت!.
أعترف أنني غير مرة كنت أختلي بها طويلا في بيتنا بعد أن يخرج أهلي... كانت تقفز كأجمل غزال... كنت ألهو معها صاعدا نازلا بل وزاحفا!.
أعترف أنني أدخلتها خلسة إلى فصلنا قبل الطابور... لاعبتها أبقيتها بين يدَي... فرت مني فطاردتها... ظفرت بها... لكن الزمن ظفر بخلوتنا البريئة وأَذن لصافرة الاصطفاف الصباحي أن تنهي لقاءنا الحار! .
كبرت... وكلما تكلمت عنها؛ عاب عليَّ المحيطون هيامي بها: أهم يرون أني لست أهلا لها؟ أم أنهم غائرون مني؟ .
أخيرا؛ امتلكْتُها وكم ملَكَتْني؛ آه! ولكني حقا لا أناسبها؛ فَعَينايَ تعجزان عن ملاحقة دلالها... عندي يداي التان لا ترضيانها بمجرد لمسها وتقليبها... عندي أذناي اللتان لا يفيدها مجرد سماع وقع تهاديها في القلوب قبل الدروب... لي قدَمان كم كلَّتا عن الجري وراءها لا استغناء أو مللا بل عجْزا...!،عندي مالي الذي حاول التقريب بيننا؛ ولكنها أبت؛ لأنها حبيبة الفقراء ! .
الفقراء! ليس الحرمان قَدَرهم وحدهم؛ بل هو قدري أيضا... لم أُرِد منها يوما أن تحبني؛ ولكن كان يكفيني منها اقترابي غير مكره لها، لئن كانت هي لعبة ملايين الفقراء وتجارة ذوي الملايين الأغنى مني؛ فهي حُلمي الذي لا ينام... حياتي الصغيرة... حديث مجالسي! .
إنها معشوقة الدنيا... "الكرة"! ."
كتبه أحد العاشقين للكرة على الكرة الأرضية:
"أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحَسَني الزهراني".
رابط المقال على فيسبوك:
https://www.facebook.com/notes/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A/%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1/659805400749095
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق