قبل أربع سنوات تقريبا نشرتُ هذه القصة الحقيقية:
"دخلْتُ سِردابَ الزمان, ساعتي أوقفَها المكان, أَوصدْتُ الباب بكف غير الرضا. ظللت أمشي بخطا متثاقلة, هي لا تريدُ التراجع ولا التقدم ولا الثبات, ما تريده هو أنها لا تريد
. ذهب نصف الليل وبقي كله, الوجوم يُسْكت النجوم. إنه ذلك السرير المتململ على أركانه المستقيم بلا كلل في مكانه, الفِراش هو هو جاْثِم مستوعِب السرير يرفض التغيير.
غَلَّقْتُ كل النوافذ, خلوت بنفسي إلى نفسي؛ فلا أكاد أسمَع إلا حسي.
ألقيت بما فيَّ من عروق كاسفة ومَراءٍ كاشفة بين أحضان الفِراش, بقيَتْ روحي تَهِيم حُرة. ادعيْتُ إغماضَ عينَيّ, ليس من شيء لدي.
اقتحمَتْ علَيَّ عارية؛ كأنها النوغا وسط الشوكلاتا, كأنها تربة باحثة عن الخصب, كأنها وُُرَيقة ذُوَيبِلة تَستخِيل قطرات تبقيها.
اقتربتْ مني, كيف دخلتْ؟!!!!, لماذا أنا فقط؟!!!, ماذا تريد من ذاهل مثلي؟!!!!, مَن دَلها عليّ؟!!!!, ثم ... ثم ... مَن هي؟!!........
اقتربتْ مني أكثر, لم تُسَلِّم؛ ولكنها باشرتْ بالغناء, غَنَّتْني ألحاناً لا أفهمها, لم أتبَيَّّن الكلمات, غنت ... , وغنت ... , وغنت ... راقَصَت الليل في أجنحتها الشفافة, هي تذكّرني بِأَي بياض في هالة سواد أوان.
أنا لائذ بالصمت إلا من حركات معترضة رافضة غير مستحيية بيَدَيّ. اقتربتْ مني أكثر, وأكثر, وأكثر, اُووووهْ!!!!!!, هي تشْرع في تقبيلي!!!!!!. ليس بيننا سابق مودة, ولم أرسم لأمثالها صورة في خيالي, لماذا, لماذا؟!!!!!.
يا إلهي!!!!, لقد قرأت في قُبلتها المسمومة: أنها ليست لي وَحدي. شهدتْ الخفايا؛ فاستخرجتْ المكنون، وَرصدت البَلايا؛ فمُُنادِمها مَغْبون.
إِنها شوكة نشبت في ظواهر الشفاه,, أقْذت حملقات المُقَل, هي تُنشد هامسةً ما يَصُمُّ الآذان, مُسْكِرَةً في تِيهها الْأَكُف والأذهان, تناصِب الأُنوف, وتُداعِب الحُتُوف!!!!.
تبحث عن سائل؛ وهي المسؤولة؛ خارجةً من سائل وهي مسلولة!!!!!!. هي لها شغْل بي, وبها شغْل عني!!!!!!!. الليل؛ تملَؤه تنغيصا, وتكْفَؤه تمحيصا. تجلب العناء, تَمُص الدماء, صغرَت فَأَسْهَرَت, خَفيَت فقَدِرت حتى ظهرتْ فقهرتْ!!!!!!!,
قاتََلها الله؛ ليس لها من فوْت؛ فلا صداق لها إِلّا الموت, كيف لا؛ وهي مرفوضة مرفوضة, هائمة منقوضة, ظالمة بعوضة؟!!!!!!!."
رابط القصة على فيسبوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=225462220850084&id=100001589237614
"دخلْتُ سِردابَ الزمان, ساعتي أوقفَها المكان, أَوصدْتُ الباب بكف غير الرضا. ظللت أمشي بخطا متثاقلة, هي لا تريدُ التراجع ولا التقدم ولا الثبات, ما تريده هو أنها لا تريد
. ذهب نصف الليل وبقي كله, الوجوم يُسْكت النجوم. إنه ذلك السرير المتململ على أركانه المستقيم بلا كلل في مكانه, الفِراش هو هو جاْثِم مستوعِب السرير يرفض التغيير.
غَلَّقْتُ كل النوافذ, خلوت بنفسي إلى نفسي؛ فلا أكاد أسمَع إلا حسي.
ألقيت بما فيَّ من عروق كاسفة ومَراءٍ كاشفة بين أحضان الفِراش, بقيَتْ روحي تَهِيم حُرة. ادعيْتُ إغماضَ عينَيّ, ليس من شيء لدي.
اقتحمَتْ علَيَّ عارية؛ كأنها النوغا وسط الشوكلاتا, كأنها تربة باحثة عن الخصب, كأنها وُُرَيقة ذُوَيبِلة تَستخِيل قطرات تبقيها.
اقتربتْ مني, كيف دخلتْ؟!!!!, لماذا أنا فقط؟!!!, ماذا تريد من ذاهل مثلي؟!!!!, مَن دَلها عليّ؟!!!!, ثم ... ثم ... مَن هي؟!!........
اقتربتْ مني أكثر, لم تُسَلِّم؛ ولكنها باشرتْ بالغناء, غَنَّتْني ألحاناً لا أفهمها, لم أتبَيَّّن الكلمات, غنت ... , وغنت ... , وغنت ... راقَصَت الليل في أجنحتها الشفافة, هي تذكّرني بِأَي بياض في هالة سواد أوان.
أنا لائذ بالصمت إلا من حركات معترضة رافضة غير مستحيية بيَدَيّ. اقتربتْ مني أكثر, وأكثر, وأكثر, اُووووهْ!!!!!!, هي تشْرع في تقبيلي!!!!!!. ليس بيننا سابق مودة, ولم أرسم لأمثالها صورة في خيالي, لماذا, لماذا؟!!!!!.
يا إلهي!!!!, لقد قرأت في قُبلتها المسمومة: أنها ليست لي وَحدي. شهدتْ الخفايا؛ فاستخرجتْ المكنون، وَرصدت البَلايا؛ فمُُنادِمها مَغْبون.
إِنها شوكة نشبت في ظواهر الشفاه,, أقْذت حملقات المُقَل, هي تُنشد هامسةً ما يَصُمُّ الآذان, مُسْكِرَةً في تِيهها الْأَكُف والأذهان, تناصِب الأُنوف, وتُداعِب الحُتُوف!!!!.
تبحث عن سائل؛ وهي المسؤولة؛ خارجةً من سائل وهي مسلولة!!!!!!. هي لها شغْل بي, وبها شغْل عني!!!!!!!. الليل؛ تملَؤه تنغيصا, وتكْفَؤه تمحيصا. تجلب العناء, تَمُص الدماء, صغرَت فَأَسْهَرَت, خَفيَت فقَدِرت حتى ظهرتْ فقهرتْ!!!!!!!,
قاتََلها الله؛ ليس لها من فوْت؛ فلا صداق لها إِلّا الموت, كيف لا؛ وهي مرفوضة مرفوضة, هائمة منقوضة, ظالمة بعوضة؟!!!!!!!."
رابط القصة على فيسبوك:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=225462220850084&id=100001589237614
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق