قَبل ما يَقْرُب من شهر ظَهَر على #تويتر وسْم عنوانه: " #هل_تقبلين_بمدخن "، وقد كتبت فيه تغريدات فيها نفَس السخرية أثارت بعض الضجة، وهَأَنا أجمعُها هنا؛ حاذفا منها الوسم بغية الاختصار:
هو مقْرِف؛ رائحة فمه نَتِنة، وقد تُضطرين إلى التَقَيّؤ كلما اقترب منك ليحتضنك أو يُقَبِّلك، ولن تستمتعي بمزايا الشمِّ والتقبيل!.
إن رائحة السجائر القذرة بِنيكوتينِها وقطرانها تجري في دمه؛ مهما تنَظَّف تظل رائحة أعطافه وأبطيه نَتنة جدا؛ فكيف سيمتعك؟!.
أثبتت دراسات أنه يعاني قصورا جنسيا بخلاف غير المدخن مثل صغر القضيب وعدم الانتصاب الكافي والتعب وقلة السائل المَنَوي!.
هو لشدة احتياج دمه إلى النيكوتين يصاب بعصبية مفاجئة؛ فقد يرفع صوته متلفظا بألفاظ نابية، وقد يَضرب أو يُطَلِّق لأتفه الأسباب!.
إنك لن تستمتعي حتى بشهر رمضان الكريم؛ إذ كلما اقترب موعد الإفطار ازداد هيجانه ورعونته، كثير من المُطَلِّقين مدخنون صائمون!.
سألْتُ فقراء متزوجين مدخنين عن أي شيء يبدأ به إذا امتلك مالا، فأجاب: السجائر!. السجائر أهم منك ومن أولادكما، انتظري دورك!.
إذا كنتِ ممن تعشق اللمسات السحرية؛ فإن أصابع المدخن التي احتضنت السجائر زيادة على نَتَنها؛ فهي ذات حراشِيف تشبه الصنْفرة!.
وإذا كنتِ ممن تعشق الهمسات الناعمة؛ فَأَبْشِرِي بدفء خانق أَشْبَهَ برائحة هواية مرحاض لم يُغسل، وسينهق لك به من عند باب غرفة النوم!.
وإذا كنتِ من عاشقات الصوت الرخيم؛ فانسي، ولن تَسْمعي إلا صوتا متحشرجا مليئا ببَلْغم مقَزِّز نشاز ناتج عن شفْط هذه السموم القذرة!.
إنك لن تستمتعي بنومك؛ فهو سيسمعك سعالا بنغمات مختلفة: كسعال ديكي مختنق، وسعال يشبه الدباب السوزوكي، وآخر يشبه صوت السيفون!.
وأنتِ إذا قبلْتِ بهكذا رجل؛ فهذا دليل على أَنَّك لم تَجِدي من الرجال الأسوياء فِكراً وصحةً مَن يقبل بك، فاضطررتِ إلى هذا المدخن الأحمق!.
وأنتِ إنْ قبلْتِ بهكذا عينات؛ فهو دليل على أَنَّك معفنة مثله تعشقين النَتَن والقرف، ولديك استعداد لتدمير صحتك وأنوثتك!، بايعتها!.
أي امرأة تقبل بهكذا عينات؛ هي غبية حولت حياتها طائعة من زوجة إلى ممرضة بالمجان غير مستمتعة بالحب والانطلاق كالمتزوجات!.
من المعروف أن المرأة ناقصة؛ لكن سيتأكد نَقْصها وستَعْرِف كل البنات أنها بائرة بلهاء إذا قبلت تُضَيِّع زهرة شبابها مع مدخن معفن!.
كل بلهاء قبلت بالزواج من مدخن؛ فطاولة تسريحة غرفتها مليئة بأدوية تَفُوق مستحضرات تجميلها بخلاف غسول الفم ومعطرات الجسم!.
هناك كثير من المدخنين لا يحترمون زوجاتهم؛ فهم يُدخنون في الغرفة، ولا يهتمون بنظافة أجسامهم، ويتعاملون مع زوجاتهم كالبهائم!.
كثير من زوجات المدخنِين الشبان يتعاملن معهم على أنهم بلغوا من البله ومن الكبر عتيا: جلطات، سرطانات، سكري، ربو، ضغط... !.
أثبتت دراسات أن المدخن السلبي يتعرض لأضرار تفُوق كثيرا ما يصاب به المدخن الأصلي، أيتها البلهاء القابلة به: دخني قهرا!.
وأثبتت دراسات أُخرى أن أولاد المدخنِين سيصيرون مدخنِين، وهم مُعرضون لأمراض أكثر من أولاد غير المدخنين؛ فاتقي الله في أولادك.
هو قد يحترمك؛ لِأَنَّك عروس جديدة، وربما يُدخن بعيدا عنك؛ ولكن إذا اعتاد عليك، وشبع منك؛ فسيضع السيجارة عَمْدا في فتْحتَي منخريك!!!.
هو منبوذ؛ ينبُذه أهله وزملاؤه غير المدخنين، ثم تأخذينه أنت!، ما لك ولهذه الأشياء التي اختارت تناول الزبائل ونفْخها في وجهك؟!.
كيف تقبلين أن تبني حياتك مع متناول الحرام مجاهرا به، تتزوجين عاصيا!؛ إِذَن أنت المسؤولة عن تبعات ذلك عليك وعلى أولادك!.
يجب أن تتَذَكّرِي أَن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصف الجليس السوء بِنافِخ الكير، المدخن بقرفِه وأمراضه أسوأ من نافِخ الكير!.
المدخن لا قلب له، ولا مكان لِهَواك في حياته؛ إذ غالبا ما يتجلَّط دمُه على قلبه مزدحما بخبث القطران والنيكوتين والشوق إليهما فقط!.
تَذَكَّرِي أن الغبية الناقصة حقا مَن تظن أنها ستتزوجه لِتقنعه بترك التدخين، السيجارة أنثى وأنتِ أنثى، والأُولى هي الأهم عنده!.
لا تظُني أَنَّك بدلالك قادرة على إقناعه بترك السيجارة؛ لقد عرفها قبل أن يَعرفك، وَأَحَبَّها قبلك، وضَبَطت مزاجه أكثر منك يا بلهاء!.
يا غبِيّة: أنتِ عنده متعة مكملة للسيجارة التي تُرَوِّقه، شفطة السيجارة ونفْخها تفُوق عشرات القُبلات والمصمصات من شفتيك الورديتين!.
يا غبِيّة: متعة السيجارة يأخذها متى شاء بسعر رخيص، أما أنْتِ؛ فقد كلفْتِه عشرات الآلاف، وقد لا تُوافقينَه على الاستمتاع بك إلا بتعب!.
من المعروف أن الدخان خبيث، وبما أنَّه يُدخن وينفخ في أنفك وفمك ويفْضي إِلَيْك؛ فأنت إن قبلتِ مستودع الخبائث شئتِ أمْ أبيت، معفنين!.
وستغْسِلين ملابس مقرفة، وستنظفين شُوَكا وملاعق وكؤوسا معفنة، وستشتركين مع مقرف قذر في مرحاض واحد، وستعيشين مع أخطرَ من حَيّة!.
التي تقبل به تناقض أنوثتها؛ فالمرأة تبحث عن الجمال والرائحة الطَيِّبة والحياة الرغدة والهادئة، المدخن لا يملك شيئا من هذا!.
لقراءة التغريدات وللمزيد؛ يمكن الاطلاع على حسابي في تويتر :
" mr_abulaith "
وأخيرا؛ هذا رابط حكاية قصيرة قيل إنها حقيقية؛ لها علاقة بالموضوع:
https://www.youtube.com/watch?v=oviuNEHuKcwر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق