وسم خبر , علامة الحذف, و تعليق
نشرت وسم صحيفة وسم اليوم ومعظم الصحف ومواقع وسم الأخبار في وسم العالم ما يلي
وافق مجلس الامن الدولي بالإجماع مساء الأمس على قطع التمويل عن تنظيم دولة البغدادي وجبهة النصرة ، وجاءت موافقة مجلس الامن بالإجماع على مشروع القرار الذي تولت بريطانيا تقديمه للمجلس ويقول قرار المجلس إن مجلس الأمن يعرب عن استعداده للنظر في إدراج الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات التي تقدم الدعم لتنظيم دولة البغدادي أو جبهة النصرة، بما في ذلك وضع من يقومون بالتمويل والتسليح والتخطيط والتجنيد لهاتين الجماعتين على القائمة السوداء
قبل التعليق أرغب ألا تغضوا الطرف عنه لأني لن أكون نخبويا سياسيا يستشعر الخطوط الحمراء ، ولن أكون دبلماسيا يصُف كلاما حفظناه منذ سنين سأكون فقط مواطنا عربيا مسلما وأقول
١ من المهم قطْع التمويل عن داعش الإقصائية القاتلة الظالمة ولكن أتحدى دول مجلس الظلم أن تقوم بإبادة الداعشيين أجمعين ليس لأن داعش مدججة بالأسلحة وأجهزة الاتصالات المتطورة ولكنها تخدم مصالح الدول المتحالفة ضد الإسلام في قتْل المسلمين السنّة ، خالفت داعش الطريق المرسوم لها في تفتيت ثورة المظلومين في سوريا والعراق إلى التحرش باليزيديين والنصارى ، فقررت دول التحالف قَرص أذنها
٢ ماذا عن موقف دولنا الإسلامية من داعش ، نحن نصيح منددين وشاجبين ومستنكرين ورافضين ومحتجين ودائنين كل أفعالها الخبيثة المجهضة لآمال الشعوب في الشام والعراق ، المهددة لأمن سكان الخليج وتركيا ، المشوهة لصورة الإسلام ، المغررة بأبنائنا ، الوالغة في دماء إخوتنا ، المكفرة لحكامنا وعلمائنا ، الخادمة لمخططات إيران وإسرائيل ونظام النصيريين والدول الغربية ، ماذا بعد ، هل من هَبّة واحدة خطافية أشبه بعملية كوماندو تبيد هذه الشرذمة تقوم بها فيالق من دولنا ، لماذا نستجدي الحماية من غيرنا ونحن المتضررون والقادرون بإذن الله على دفْع غوائلهم بأقل جهد ، لماذا نسمح لغيرنا التدخل في تفاصيل حياتنا والدفاع عنا ، هل يأتون بالمجان ، لا بد أن لديهم أجندة طلبات ولكن أسأل الله السلامة من داعش وجرائمها وجرائرها
٣ سؤال غبي جدا أين دول مجلس الظلم من تجاوزات نظامَي المالكي والأسد ، هل على المالكي والأسد أن يتسميا ب صدّام لكي تهُبّ تلك الدول وتنقذ شعوبها ، هل على تلك الشعوب أن تغيّر دينها من المذهب السني إلى الاثنيعشري واليزيدي والنصراني وربما اليهودي ، وتاليا لا مانع من اتهام المالكي والأسد بأنهما قاعديان إرهابيان ، عجيبة أحوال الغرب مع العرب يعاملوننا على أساس العرق والمذهب كأن العربي السني سيتسبب في نهاية العالم متناسين أن نظرية نهاية العالم يتبناها اليهود والرافضة بمهديهم
٤ أظن أن هناك مؤامرة خبيثة حيكت بين الداعشيين والغرب وإيران ونظامَي المالكي والأسد ودولة إسرائيل لقتل ما يمكن قتْله من السنّة مسالمهم وحربيهم فهم يقتلون شخصا يزيديا في جبل سنجار ، ونصرانيا في الموصل ، ويحتجزون جماعة من قصاد كربلاء ، ويغيرون على كوخ لنصراني في معلولة ، ولا مانع من تهديد لدروز السويداء ولنصيريي اللاذقية ، هنا تنتفض الدنيا قصْفا وتشريدا للمكونات السنية في المنطقة ، هنا يعلم السني أن مذهبه لن ينقذه وأن كل دولة ناصرت أتباع مذهبها إلا أهل السنة الأغلبية في عالمنا الإسلامي بحجة التقارب المذهبي وربما الديني وبحجة حوار الحضارات والسلام العالمي فليذهب المظلومون السنّة إلى حيث ألقت دون مطالبة خافتة بنبرة تنديد دولية
٥ بناء على ذلك وما سبق من سيناريو في فلسطين ماذا استفادت الدول الإسلامية من هيئة الأمم المتحدة ، هل نصرتها في أي من قضاياها ، هل غضت طرفا عن شكل يوحد أفكارها ، هل كبحت جماح مَن يسيئون إلى المقدسات ، بل هل مكنت أحد أبنائها ليرأس إحدى هيئاتها المؤثرة ثقافيا كاليونيسكو مثلا ،، لماذا لا نترك هذه الهيئة الظالمة ، عندنا منظمة التعاون الإسلامية وهي مكونة من أكثر من أربعين دولة فيها ملاءءة مالية ، ومقدرات نفطية ومعدنية ، ومخزون مائي وزراعي ، ومسيطرة على أهم الممرات التجارية ، ولديها مخزون سكاني كبير ، وعندها إرث ثقافي ولغوي يوفر تواصلا أكثر تنوعا ، إننا إذا خرجنا منها فلن نخرج من بشريتنا إلى كائن آخر ولن نُطرد إلى كوكب آخر بل سيكون لنا لوبي قوي يصنع لنا هيبة بين الأمم مؤثرين بما نحمله من عدل وعلم وقوة تجعل الكل يخطب ودنا ، لم تنته سويسرا حين لم تنضم إلى الهيئة الأممية بل أرغمت الهيئة على اتخاذ جنيف مقرا لبعض مكوناتها ، وظلت الدولة محافظة على كيانها وشعوبها وأمنها ، ولا علينا فإن لامنا أحد في العالم فالجواب حاضر وهو أننا اقتدينا بدولة محسوبة على الغرب أولا تؤمنون بحُرية الاختيار
التعليق لأبي الليث عبد العزيز بن صالح الحسني الزهراني .
رابط المنشور على صفحتي في فيسبوك :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق