لا شَكَّ أَنّنا أَتْباعَ السلفِ الصالِحِ في القُرُوْنِ الْمُفَضَّلةِ أَغْنَى الناس ! ؛ فالحمدُ لله ثُمَّ الحمدُ لله ؛ كيف لا ؛ أَلَسْناْ :
1- نحن عرفنا - بتوفيق الله - أن لنا رَبّاً مالِكاً مُتَصَرِّفاً في السماء ، المُلْحِدون والوثنيون لم يوفقهم الله - تعالى - ليعرفوه ! .
2- نحن عرفنا الله بتوفيق منه - سبحانَه - وأيقنّا أنه المستحق - تعالى - للعبادة خالصة له وحده كما شرَع ، المشركون عرفوا الله - سبحانه - ؛ ولكنهم أشركُوا معه غيرَه في كُلِّ العبادات أَوْ شَيْءٍ منها ! .
3- نحن نؤمن بكُتُب الله ورُسلِه - عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام - ونعتقد أن مَن أنكر أيّاً من الكتب السماوية أو الأنبياء المذكورِين في الكتاب وصحيح السُّنة فقد كفر ، أهل الكتاب لا يؤمنون بخير خلْق الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا بالقرآن الكريم المهيمنِ على الكتب السماوية ! .
4- نحن نَتَقَرَّبُ إِلى الله - تعالى - بحُبِّ نَبيِّنا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وأهل بَيْتِه أزواجِه أمهاتِ المؤمنين وأَسباطه الطيبين والهاشِمِيِّيْنَ الصحابة رضي الله عنهم ، ونؤْمن أيضا بِأَنَّ صحابته أجمعِين - رضي الله عنهم - هُم مُعَدَّلون من فوق سبع سماوات وبأنهم خِيرةُ خلْق الله بعد الأنبياء والرسل وَنَتَرَضَّى عنهم جميعا ونُذُبُّ عنهم وعن أَعراضهم ، الرافضةُ يرمون بعض أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبُهْتان ويُكَفِّرون معْظم الصحابة - رضي الله عنهم - بل ويُبيحون دماءنا وأموالنا وأعراضنا بسبب حبنا لأمهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم أجمعِين ! .
5- نحن نؤمن بكل أسماء الله الْحُُسْنَى وندعوه - تعالى - بها ، ونؤْمن بكل صفاته العُلا الواردة في القرآن وصحيح السُّنة ونثبتها له - سبحانَه - كما وردَتْ بلا تأويل ولا تشبيه ، غَيْرُنا إِمّا أن ينفُوا أكثر الصفات أو يَزِيدُوا على الصفاتِ ما لم يَرِدْ عليها دَلِيْلٌ أو يُؤَوِّلوا الوارِدَ منها ! .
نعَم ، أَلَمْ يُوَفِقْنا رَبُّنا - جَلَّ وَعَلاْ - لِنَعْرِفَه بأسمائِه وصِفاتِه كما أرادها - سبحانَه - ونَعبُدَه وحده كما شرَع ونؤْمِنَ بِكُتُبِِه ورُسُلِِه جميعا ونَتَّبِعَ خَيْرَ خلْقِه - صلى الله عليه وسلم - مُوالِينَ مُحِبِّينَ آْلَهُ وصَحْبَه رضي الله عنهم ؟ ! ؛ ياْ لَهُ مِنْ مَنْجَىً وفَخْرٍ وفرَحٍ وغِنَىً وفوْزٍ عَظِيمٍ ! ؛ فَأيْنَ مُخالِفوناْ من سُلُوكِ هذا الصِّراطِ الْمُسْتَقِيْم ؟ ! .
الحمد لله الذي هدانا وأغْنانا ، واللهَ أسأل أن يُثَبِّتَنا ويرزقنا جميعا الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب .
كَتَبَه الْفَقِيرُ إِلى الله : أَبُوْ اللَّيْثِ عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ صالِحٍ الْحَسَنِيُّ الزَّهْرانِيُّ .
الواحِدةَ وَخَمْسِيْنَ دَقِيْقةً بِالتَّوْقِيْتِ الْمَحَلِّيْ في مَكةَ ، ظُهْرَ الجُمُعة ، الرابِعِ والعَشْرِيْنَ من رَبِيْعٍ الأَوَّلِ من العامِ الثامنِ والثَلاثِيْنَ والأَرْبَعْمِئةِ والأَلْفِ الْهِجْرِيِّ ، الثالِثِ والْعِشْرِينَ من ديسمبرَ كانونَ الأَوَّلِ من العامِ السادِسَ عَشَرَ والأَلْفَيْنِ الإِفْرَنْجِيِّ .
رابطُ المقال على صفحتِي في الفيسبوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100001589237614
1- نحن عرفنا - بتوفيق الله - أن لنا رَبّاً مالِكاً مُتَصَرِّفاً في السماء ، المُلْحِدون والوثنيون لم يوفقهم الله - تعالى - ليعرفوه ! .
2- نحن عرفنا الله بتوفيق منه - سبحانَه - وأيقنّا أنه المستحق - تعالى - للعبادة خالصة له وحده كما شرَع ، المشركون عرفوا الله - سبحانه - ؛ ولكنهم أشركُوا معه غيرَه في كُلِّ العبادات أَوْ شَيْءٍ منها ! .
3- نحن نؤمن بكُتُب الله ورُسلِه - عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام - ونعتقد أن مَن أنكر أيّاً من الكتب السماوية أو الأنبياء المذكورِين في الكتاب وصحيح السُّنة فقد كفر ، أهل الكتاب لا يؤمنون بخير خلْق الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا بالقرآن الكريم المهيمنِ على الكتب السماوية ! .
4- نحن نَتَقَرَّبُ إِلى الله - تعالى - بحُبِّ نَبيِّنا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وأهل بَيْتِه أزواجِه أمهاتِ المؤمنين وأَسباطه الطيبين والهاشِمِيِّيْنَ الصحابة رضي الله عنهم ، ونؤْمن أيضا بِأَنَّ صحابته أجمعِين - رضي الله عنهم - هُم مُعَدَّلون من فوق سبع سماوات وبأنهم خِيرةُ خلْق الله بعد الأنبياء والرسل وَنَتَرَضَّى عنهم جميعا ونُذُبُّ عنهم وعن أَعراضهم ، الرافضةُ يرمون بعض أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبُهْتان ويُكَفِّرون معْظم الصحابة - رضي الله عنهم - بل ويُبيحون دماءنا وأموالنا وأعراضنا بسبب حبنا لأمهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم أجمعِين ! .
5- نحن نؤمن بكل أسماء الله الْحُُسْنَى وندعوه - تعالى - بها ، ونؤْمن بكل صفاته العُلا الواردة في القرآن وصحيح السُّنة ونثبتها له - سبحانَه - كما وردَتْ بلا تأويل ولا تشبيه ، غَيْرُنا إِمّا أن ينفُوا أكثر الصفات أو يَزِيدُوا على الصفاتِ ما لم يَرِدْ عليها دَلِيْلٌ أو يُؤَوِّلوا الوارِدَ منها ! .
نعَم ، أَلَمْ يُوَفِقْنا رَبُّنا - جَلَّ وَعَلاْ - لِنَعْرِفَه بأسمائِه وصِفاتِه كما أرادها - سبحانَه - ونَعبُدَه وحده كما شرَع ونؤْمِنَ بِكُتُبِِه ورُسُلِِه جميعا ونَتَّبِعَ خَيْرَ خلْقِه - صلى الله عليه وسلم - مُوالِينَ مُحِبِّينَ آْلَهُ وصَحْبَه رضي الله عنهم ؟ ! ؛ ياْ لَهُ مِنْ مَنْجَىً وفَخْرٍ وفرَحٍ وغِنَىً وفوْزٍ عَظِيمٍ ! ؛ فَأيْنَ مُخالِفوناْ من سُلُوكِ هذا الصِّراطِ الْمُسْتَقِيْم ؟ ! .
الحمد لله الذي هدانا وأغْنانا ، واللهَ أسأل أن يُثَبِّتَنا ويرزقنا جميعا الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب .
كَتَبَه الْفَقِيرُ إِلى الله : أَبُوْ اللَّيْثِ عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ صالِحٍ الْحَسَنِيُّ الزَّهْرانِيُّ .
الواحِدةَ وَخَمْسِيْنَ دَقِيْقةً بِالتَّوْقِيْتِ الْمَحَلِّيْ في مَكةَ ، ظُهْرَ الجُمُعة ، الرابِعِ والعَشْرِيْنَ من رَبِيْعٍ الأَوَّلِ من العامِ الثامنِ والثَلاثِيْنَ والأَرْبَعْمِئةِ والأَلْفِ الْهِجْرِيِّ ، الثالِثِ والْعِشْرِينَ من ديسمبرَ كانونَ الأَوَّلِ من العامِ السادِسَ عَشَرَ والأَلْفَيْنِ الإِفْرَنْجِيِّ .
رابطُ المقال على صفحتِي في الفيسبوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100001589237614
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق