المتابعون

الاثنين، 17 أبريل 2017

عربيات

بدون مقدمات؛ سنحاول سويا السياحة في مباهج النساء العربيات، وسنركز على العموميات ولا سيما المفردات والخبرات السابقة؛ مؤمنين بوجود الاستثناء ولكن هنا لن نلتفت إليه أو نقيس عليه:
1- المرأة السورية وخاصة الشامية أي الدمشقية: لديها مفردات عربية تُدَوِّخ، بالإضافة إلى طريقتها التلقائية اللذيذة في المدود والإمالات العذبة الموشاة بالهمس الساحر؛ فكأنها تغني حتى وهي في أوج غضبها!، يالها من مغرية!؛ لكنها إذا "خَتْيَرَتْ" أي صارت عجوزا؛ فهي لا تطاق أبدا، وبعضهم يأخذون عليها أنها في الصبر على ظروف الزوج ليست بتلك، ويقال إنها إذا كرهت الرجل ربما قتلته، بناء على ذلك فالمرأة السورية هي امرأة اللحظة فقط.
2- المرأة اللبنانية: نعم جميلة وأنيقة؛ ولكن تحس أنك أمام ساتالايت؛ تتكلم أكثر من لغة؛ وكأنها تتحدى سامعها، نعم؛ هي شامية ولكن تشبع حرفي اللين الواو والياء حتى كأنها تفتح فاها للهواء، امرأة عالمية أكثر من كونها عربية، يمكن اعتبارها مانيكان فقط.
3- المرأة المصرية: في الصبر لا مثيل لها، كانت المنقذة لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء الخليج وكذلك للهرمين منهم، صبرت على تقلباتهم المزاجية المزعجة؛ لذلك أظنها أكثر نساء الأرض أجرا!؛ لكن بسب انتشار الفن المصري من غناء ودراما؛ أصبحت كلماتها الغرامية مكرورة ومستهلكة ومحفوظة حتى إن البدويات ربما يقلدنها باحترافية أكثر منها، قد تبدو أقل جمالا وأناقة من الشامية؛ ولكنها بسبب صبرها تشبه المومياء الفرعونية التي لا تغيرها حوادث الزمان! .
4- المرأة المغربية: قيل إنها أكثر نساء العرب تَبَعُّلا وتجددا لأزواجهم حتى بتن نساء علية القوم من زعماء وأثرياء؛ لأنها وصلت بسحرها إلى خلطة عجيبة بين الأصالة العربية والبهرجة الغربية والغموض البربري الآسر، بالإضافة إلى ما تمتلكه من جمال وأناقة؛ لكنها إذا تكلمت بلهجتها الدارجة لا تفقه منها شيئا؛ فلا تدري هل تسبك أم تحبك؟!؛ لذلك إذا أردت الاستفادة من إمكانات المغربية؛ فيجب الصبر عليها حتى تجيد اللهجة التي تغريك، بناء على ذلك؛ فالمرأة المغربية مثل الخمر؛ كلما تَعَتَّقَتْ صارت أكثر إسكارا وأوقع في كل مفاصل الجسد! .
5- المرأة الأردنية: نعم هي شامية، وربما أخذت من السورية كثيرا من دلعها وغنجها؛ ولكن لهجتها التي تنزع إلى البداوة أحيانا تجعلك تعود بالذاكرة إلى التلفزيون الأبيض والأسود، إنها امرأة التاريخ الدرامي، وضحى وابن عجلان، فارس ونجود ... ، تتذكر سميرة توفيق، المهم؛ لتستمتع بهذه المرأة أكثر تَخَيَل نفسك أحد الممثلين القدامى، المرأة الأردنية تشبه التلفزيون السعودي الذي يدأب على إعادة المسلسلات دائما، إنها امرأة الزمن الجميل! .
6- المرأة اليمنية: هي جميلة، وقد ينقصها شيء من الأناقة التي ستكتسبها بذكائها بعد وقت قصير جدا؛ لكن مشكلتها في اللهجة، ليس في كلامها ما يغريك للاقتراب منها؛ لذلك هي أشبه بالسينما الصامتة في مطلع القرن العشرين، قد تعاني المرأة اليمنية كثيرا للوصول إلى اللهجة المغرية؛ لذلك أنت مضطر للعيش في الصمت الرهيب أو تَقَمُّص دور المصحح اللغوي؛ لعلك تصل إلى نتيجة أفضل في وقت أقصر؛ ولكن بجهد أعظم، إن مما يميز المرأة اليمنية مخزونها الشعري والقصصي المتميز البعيد عن تأثيرات الدراما المتكلفة، نعم؛ هي نسخة من حكايات الجدات؛ لذلك لا أستبعد أن تتحول بسبب ما تسمعه منها إلى راوية ناجح في مقهى شعبي طيلة ليالي رمضان، المرأة اليمنية ديوان ولكن في غير أوقات الغرام!.
7- المرأة العراقية: هي حكاية فسيفسائية عجيبة بين صحراوية سماوية موغلة في البداوة وبغدادية أقرب إلى التحضر وكردية تعاني من العجمة، وبسبب انتشار القنوات الشيعية تحس أن العراقية إذا حدثتك كأنها مُعَمَّم شيعي يدعوك إلى مذهبه، إنك إذا دخلت البيت كأنك في حسينية؛ لكنها إذا غضبت وزمجرت وتوحشت صارت تشبه الرئيس القائد المهيب الركن الرفيق صدام حسين رحمه الله، الطبع الشيعي الغالب وصلابة العرق العراقي أنسيانا حلاوة البرتقالة الراحلة!، على أية حال؛ إذا رغبت في التعايش مع العراقية تَخَيَّلْها تلك البرتقالة؛ إلى أن يتغير أي منكما!.
8- وأخيرا المرأة السعودية ومعها المرأة الكويتية والإماراتية والقطرية: للأسف تأثرن بالدراما وأردن منا أن نشبه مهند، ونحن لم نجِد نور، تأثرن بالأفكار الجديدة فتنمرن على الرجل المسكين!، تذوقن حلاوة التوظيف والمال وقليلا ما يطعمن الرجل من هذا المال الوفير؛ لكن ما يميزهن أنهن في النهاية مُنْتَج محلي قريب المكونات من بيئتنا، وهو متوفر؛ ولله الحمد، إضافة إلى وجود الوكيل الحصري المعتمد الذي يكفل لك الحد المعقول من الدعم الفني وهو ولي أمرها؛ مع أن هناك أصواتا نشازا تطالب بإلغاء الولاية ، الله يستر علينا أجمعين، تظل المرأة السعودية والخليجية كذلك هي اختيارنا الأول على الرغم من ارتفاعع تكلفة الحصول عليها؛ لكنها تمتاز أنها إذا أحبت أفنت نفسها وغيرت من كل أفكارها لتكون مرآة الزوج السحرية، إنها في الحب حكاية من ألف ليلة وليلة لكن إذا كرهتك فأبشر بنسخ تفوق ألف دليلة ودليلة! .
هكذا هن النساء؛ تبحث عن الكمال وتنسى أنهن ناقصات عقل ودين، أكمل عقلك بأربع إن استطعت واحفظ دينك بهن.

كتبه أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحسني الزهراني.
في مكة شرَّفها الله.
ليلة الثلاثاء 21/7/1438 هـ، الموافق 18/4/2017.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق