في بدايات شهر الله المحرم من عام سبعة وثلاثين وأربعِمئة وألف؛ ظهر وسْمان على تويتر لهما علاقة بعاشوراء الشيعة، من توفيق الله تعالى؛ كان لي فيهما الإسهامات التالية:
الوسم الأول: "علمتنا ثورة الحسين":
لا نصدق أهل الأهواء؛ هؤلاء الناكلون الذين راسلوا الحسين -رضي الله عنه- ووعدوه بالنصرة ثم تخلوا عنه وههم يتباكون عليه!!!.
المشاورة والاعتبار، لو أن الحسين -رضي الله عنه- سمع مشورة ابن عمر -رضي الله عنهما- واستعاد مشهد مقتل علي رضي الله عنه؛ ما صدقهم.
البيعة أولا، الحسين -رضي الله عنه- لم يسر إلا لأنه لم يبايع يزيد؛ فقد أرادها شورى، ولو بايعه؛ ما سار، حاشاه أن يكون خائنا.
لا لقتال المسلمين، حاول الحسين -رضي الله عنه- ألا يقاتل وأراد الذهاب إلى يزيد أو العودة إلى المدينة أو المرابطة على الثغور؛ ولكنهم رفضوا.
التوحيد أولا، الحسين -رضي الله عنه- ليلة مقتله لم يتضرع إلى علي أو فاطمة رضي الله عنهما؛ بل ولا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
الأجر للمجتهد، الحسين -رضي الله عنه- اجتهد، ومعاوية -رضي الله عنه- اجتهد قبل موته في تولية يزيد، فبايعه بعض الصحابة، ولكل أجره إن شاء الله.
الصحابة متحابون، ابن عمر يتبع الحسين -رضي الله عنهم أجمعين- ليحاول ثنيه، ثم يعانقه مودعا، أما الرافضة فيكرهون هذه العلاقة.
نصر المظلوم حتمي، ههم قتلة الحسين -رضي الله عنه- يتساقطون واحدا بعد الآخر؛ عبيد الله بن زياد، شمر بن ذي الجوشن، وغيرهما!.
سلامة المقصد، سار الحسين -رضي الله عنه- لا طلبا لإمارة ولا رغبة في القتل ولا ترويعا للآمنين، هؤلاء ناقضوا زاعمين اتباع الحسين!.
الوسم الآخِر: "أنا سُني وأحب أهلي الشيعة":
إذا لم يكفروا أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وسائر الصحابة رضي الله عنهم، وإذا ترضوا عنهم أجمعين، وتبرأوا من سابيهم أيا كانت مرتبتهم.
إذا ترضوا عن عائشة وحفصة رضي الله عنهما، ورأوا سلامتهما من كل قبح، ووالوهما، وتبرأوا من سابيهما، ونافحوا عنهما ضد الكارهين.
إذا لم يكفروا أهل السنة والجماعة، ولم يستحلوا دماءهم ولا أعراضهم، ولم يأتمروا بهم ولم يوالوا أحدا عليهم لأي شبهة كانت.
إذا رأوا أن القرآن محفوظ ولم يعترِه أي تحريف، وتبرأوا من مقولة تحريفه، وإذا دافعوا عنه، ولم يحرفوا معناه لأي مصلحة كانت.
إذا لم يدعوا إلى متعة، وكفوا عن إعطاء المعممين اللصوص أخماس أموالهم، وتركوا التقية، واتقوا الله في معتقداتهم وعباداتهم.
إذا امتنعوا عن الشركيات؛ فلم يدعوا أحدا من دون الله ولو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأهل بيته رضي الله عنهم أجمعين.
إذا لم يطوفوا إلا بالكعبة مخلصين لله، وإذا حجوا كما نحج؛ فلم يحجوا لغير بيت الله، وإذا صلوا معنا الجمعة وكل صلاة في وقتها.
إذا تركوا اللعن المطلق، وتبرأوا من اللاعنين بغير حق ومن خرافات مهديهم الذي ينتظرونه، وآمنوا أن الأصل إحسان الظن في المسلم وأننا سواسية.
إذا عرفوا للوطن حقه فلم يوالوا شاقا، وإذا أطاعوا ولاة الأمر، وعلموا أولادهم حب الوطن ومواطنيهم السنة وعادوا أعداء الوطن.
وكَتبه: أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحَسني الزهراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق