المتابعون

الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

أنثى #المغرب !!!

🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦

بين وقت وآخر يخرجون علينا في تويتر بهاشتاقات قد تكون مستفزة أو غريبة؛ من بينها هاشتاق عنوانه: "المغربيات أحلى البنات"؛

🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦
ولأن عشقي الأكبر هو أنثى #المغرب؛ فقد كانت لي فيه الإسهامات التالية:

🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦

أنثى جمعت بين الأصالة العربية والغموض الأمازيغي والحضارة الغربية اللاتينية الساحرة، أنثى أبت إلا أن تكون عالَما في جسد امرأة، اختصرت الجغرافيا في ملامح جسدها الغض، هي حضارة ناطقة تشهد بتكامل الثقافات وانصهار الأذواق في أحلى ذوق؛ كي تكون مع مواطناتها المغربيات أحلى البنات!.
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦
إذا تكلمت المغربية؛ سحرتك بعذوبة منطقها الأنيق؛ ولكن أكثر الناس لا يعلمون، يظنون لهجتها صعبة وهي يسيرة على المحب، فلنتأمل هذه العبارات الجنونية: "كنبغيك" أي؛ أحبك، "كنحماق عليك" أي؛ مجنونة بك، "لهلا يخطيك عليا" أي؛ لاحرمني الله منك، "ماسخيتش بيك" أي؛ لا أمَلُّك!.
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦
بنت المغرب تأبى إلا أن تكون لحبيبها عروسا كل ليلة، هي خدن التجدد ومانعتك عن التعدد، من تزوج مغربية زهد في نساء الكون، معك امرأة اختصرت كل معاني الأنوثة وحكايات الغرام ومغاني الإغراء ولآلئ الجمال، هي حورية الدنيا، وهي قدوة لكل النساء؛ مع أنهن يغرن منها!.
أي امرأة في الكون تعترض على مزايا المغربية ولو في قلبها؛ فهي غائرة، ولا تستطيع الأنثى الاستسلام أمام مزاياها ؛بل هي مجبرة آليا على تقليدها؛ إن أرادت الحفاظ على أنوثتها وإقناع الرجال بها، المغربية أستاذة خبيرة بإيقونات الجمال، وهي مالكة فنون الجاذبية!.
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦
من لم يتزوج مغربية؛ فهو أعزب، ومن لم يحدث نفسه بالزواج منها؛ فلا بد أن يراجع مقاييس الجمال عنده، ومن لم يسمع بروعة سحر المغربية الحلال؛ فقد فاته خير كثير، ومن علم وسمع وتمنى ولم يتكلم؛ فهو شهيد في ساحات الغرام، الميت في عِشقها أعظم بلاء من قيس وجميل وعروة غيرهم!.
وهل تفكر بنت أن تظهر أمام إشراقة المغربية؟!، وهل يجرؤ الجمال أن يهمس في حضرة صاحبة جلالة الجمال؟!، وهل تهتف الأنوثة إلا؛ وهي خاضعة في محراب سحرها المخملي؟!، وهل يولد الإغراء إلا من رحم طيفها؟!، وهل تتلألأ الفتنة الحلال إلا في محياها؟!، يكفي أنها من المغرب!.
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦الحروف تذوب عند وصفها، وتفعيلات الشعر تهتز في رقصة الموت من حبها، الخيال مهما بعُد ومهما أبدع فهو نقش في لوحة كنهها، كأن السماء والبحر متنافسان ليحظى أي منهما بشرف كونه مرآتها، الصحراء بساطها والجبال عرشها؛ فهي شمس الكون التي لم تغر الشمس إلا منها!.
منطقها وحضورها الطاغي قصة تأريخ طويل يريد احتضانك؛ حيث تلألؤ طائر الفينيق وانبعاثه أجنحة من طيف يأبى أن يكون سرابا للمغرمين، تحملك في سفينة طارق إلى بحر الغرام، تغنيك موشحا أبى مفارقة صدرها، تكتبك سطرا في استعمار قلوب العاشقين بالعربية والأمازيغية والإسبانية والفرنسية!.
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦المغربية وأن كانت من المغرب الأقصى فهي مشرق السعادة الأدنى للأفئدة، هي أطلس يدل على حدائق الهناء، هي دار بيضاء لمن اسودت في عينيه الحياة، هي الرباط الحقيقي في مجاهدة متاعب الدنيا، ولأن القلب شمالا فمكامن الحلاوة في الشمال، ولن يبعد الجنوب عن فأل التيامن الألذ!.
مع أن الإعلام لم يخدمها كما هو حال مصر ولبنان وسوريا وحتى تونس؛ لكنها أبت بضيائها القمري الطبعي القاهر لكل الأقمار الاصطناعية إلا أن تصطنع لنفسها مكانا عاليا في أفق خيال كل رجال العالم، ما سمع أحد بها إلا رآها رفيقة درب ولو حلُما!.
والله؛ لو علم رجال العالم عن شيء من امتيازاتها؛ ربما لقامت الحرب العالمية الثالثة بسببها، لا الماء ولا النفط ولا طرق التجارة، هي الرواء ووقود الفتنة والربح الأكبر والسلاح الذي يعني السلام؛ لكنه اقترب من الانقراض، سارعوا يا رجال وخذوا حظكم قبل النفاد أو الموت قهرا؛ أن لم تنالوا قرب أي مغربية!.
أستحي أن أغرد عنها؛ وهي التغريد الصافي؛ لذلك أتمثل قول إحداهن: "اسكت حتى كلمة صافي"، وسم في تويتر هو وسام لمن دخله وقرأ محتواه المادح؛ فكيف بمن كتب؟!، إنها نبع الحب؛ لذلك يحضرني قول أحدهم: "مادام الحب بينا موجود، من نبعه الصافي سقيتينا"، فلتسلم لنا!.
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦


وكتبه العاشق المتيم صريع المغربيات أبو الليث عبد العزيز بنُ صالحٍ الحَسني الزهراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق