المتابعون

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

ضفدع

قبل أربع سنين؛ فاجأَنا مرتادو #تويتر بوسم غريب أجهل سببه، الوسم هو: "شاب يعض ضفدع حتى الموت"، وكان مما كتبتُه فيه:
🐸🐸
يمكن سؤاله عن سبب إقدامه على هذا العمل؛ لعل هذه الضفدع أساأت إلى شخصه أو ماله أو عياله!، فثأر منها جزاء لها وردعا لأمثالها!.
🐸🐸
لا بد من معرفة رأي هيئة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والناتو والاتحاد الأوروبي في هذا العمل الإجرامي الإرهابي المروع!.
🐸🐸
أقترح على المحافل الدولية ألا تلتفت لدماء سوريا وحق فلسطين ومسلمي بورما، ويجب تقصي حقيقة مقتل هذه الضفدع المسكينة!.
🐸🐸
سيقول الغرب والشرق: "مسلم إرهابي يعض ضفدعا حتى الموت!". وسيقول الصفويون: "سني ناصبي وهابي يعض ضفدعا موالية حتى الموت"!.
🐸🐸
أقترح على اللبراليين ومعارضي الخارج ومموليهم في إيران أن ينشئوا موقعا متخصصا يسمى: "ضفدع نيوز"؛ لمتابعة هذه الممارسات!.
🐸🐸
لا أستبعد أن تتداعى ضفادع في الخارج محسوبة على ضفادعنا إلى مظاهرات للاصطياد في الماء العكر ورفع النقيق عاليا استنكارا!.
🐸🐸
قد تنعقد مؤتمرات دولية يحضرها كبار ممثلي الضفادع، ونسمع كلمات عن الوضع العام في الخليج وضرورة تَدَخُّل الضفادع البشرية!.
🐸🐸
أحذر كافة عناصر التحالف الإيراني الروسي الأمريكي الصهيوني... من التدخل في شؤوننا بحجة حماية حقوق الضفادع، "ضفادعنا حقنا"!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق