الصبر هو الدواء الأنجع والأسرع فائدة لواقع الإنسان الذي جبله الله -تعالى- عليه؛ فالله القائل: [لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم] هو القائل: [لقد خلقنا الإنسان في كبد]، مكابدة مصاعب الدنيا وتكاليف الإعداد للآخرة تتطلب تقويما مختلفا عن سائر المخلوقات، والله سبحانه مكن الإنسان من هذا التقويم فلا عذر له.
بالنظر إلى تعريف الصبر نجد أنه حبْس النفس، من أسوأ أنواع الحرية المفضية إلى الفوضى التي تضر الأقرب أولا هو الإفراط في إعطاء النفس مبتغاها بأي طريقة، لو اشتهت النفس حراما فأي حرية هذه؟!، لو رامت انتقاما فما حجم الضرر الواقع على الآخرين؟، حبسها تربية مُصلحة لها وترويض وتدريب أمْثل على اكتشاف حلول أنظف.
من أنواع الصبر: الصبر على طاعة الله. حقا إنه الصبر الأساس والأذكى لأنه يُعلق النفس بخالقها: [ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح مَن زكاها، وقد خاب مَن دساها]، إنه يحضك على ترتيب الأوليات في حياتك حيث رجاء رضا ربك والعمل للجنة ويقينك أن الله لم يكلفك بشيء تعجز عنه ولم يكلفك إلا بما ينفعك.
ومن أنواع الصبر: الصبر عن معاصي الله. استمراء المعصية نسيان لرَِب النفس الذي يأخذ بالذنب وبيده سقم النفس وصحتها. وترْك المعصية نتيجةٌ لفعل طاعة إخلاصا لله وفائدتها المزيد من الطاعات وكراهية المعاصي، حين تشمئز نفسك من المعصية فاعلم أنها بلغت حدا من امتزاجها مع الفطرة العلوية التي فطر الله الناس عليها.
ومن أنواعه: الصبر على أقدار الله. إذا عُلم أن الدنيا ليست دار نعيم وأن الملوك والأثرياء والأقوياء يتكدرون ويمرضون وتصيبهم مصيبة الموت، وإذا عُلم أن أي نعيم فيها لايدوم، وإذا كان يقين أن الجنة دار النعيم المقيم وأن هذا النعيم يزداد ويأتي سريعا بالصبر: [إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب]؛ هان كل كدر.
لا يحلو الصبر مالم يكن معه قلب يحتسب صبره عند ربه بل ويشكر له سبحانه أن المصيبة لم تكن أعظم وأن الصابر ثابت على دينه. لا يحلو الصبر مالم يكن الصابر ذاكرا؛ الذكر طمأنينة وسلاح الصابرين: [ألا بذكر الله تطمئن القلوب]. لا يحلو الصبر بغير الصلاة المقربة من الله: [يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة].
بعد هذا كله فإن الصابر الذكي لابد له من عقل بعيد عن التوتر يُرتب له احتياجاته ويبحث له عن مخارج آمنة من المآزق، صابر ذكي خير من صابر كسول لايزال ذادعة حتى ينتهي به الأمر إلى القنوط عياذا بالله. من صفات المؤمن التفكر والتدبر. العقل المفكر طريق القوة: [المؤمن القوي خير وأَحب إلى الله من المؤمن الضعيف].
بالنظر إلى تعريف الصبر نجد أنه حبْس النفس، من أسوأ أنواع الحرية المفضية إلى الفوضى التي تضر الأقرب أولا هو الإفراط في إعطاء النفس مبتغاها بأي طريقة، لو اشتهت النفس حراما فأي حرية هذه؟!، لو رامت انتقاما فما حجم الضرر الواقع على الآخرين؟، حبسها تربية مُصلحة لها وترويض وتدريب أمْثل على اكتشاف حلول أنظف.
من أنواع الصبر: الصبر على طاعة الله. حقا إنه الصبر الأساس والأذكى لأنه يُعلق النفس بخالقها: [ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح مَن زكاها، وقد خاب مَن دساها]، إنه يحضك على ترتيب الأوليات في حياتك حيث رجاء رضا ربك والعمل للجنة ويقينك أن الله لم يكلفك بشيء تعجز عنه ولم يكلفك إلا بما ينفعك.
ومن أنواع الصبر: الصبر عن معاصي الله. استمراء المعصية نسيان لرَِب النفس الذي يأخذ بالذنب وبيده سقم النفس وصحتها. وترْك المعصية نتيجةٌ لفعل طاعة إخلاصا لله وفائدتها المزيد من الطاعات وكراهية المعاصي، حين تشمئز نفسك من المعصية فاعلم أنها بلغت حدا من امتزاجها مع الفطرة العلوية التي فطر الله الناس عليها.
ومن أنواعه: الصبر على أقدار الله. إذا عُلم أن الدنيا ليست دار نعيم وأن الملوك والأثرياء والأقوياء يتكدرون ويمرضون وتصيبهم مصيبة الموت، وإذا عُلم أن أي نعيم فيها لايدوم، وإذا كان يقين أن الجنة دار النعيم المقيم وأن هذا النعيم يزداد ويأتي سريعا بالصبر: [إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب]؛ هان كل كدر.
لا يحلو الصبر مالم يكن معه قلب يحتسب صبره عند ربه بل ويشكر له سبحانه أن المصيبة لم تكن أعظم وأن الصابر ثابت على دينه. لا يحلو الصبر مالم يكن الصابر ذاكرا؛ الذكر طمأنينة وسلاح الصابرين: [ألا بذكر الله تطمئن القلوب]. لا يحلو الصبر بغير الصلاة المقربة من الله: [يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة].
بعد هذا كله فإن الصابر الذكي لابد له من عقل بعيد عن التوتر يُرتب له احتياجاته ويبحث له عن مخارج آمنة من المآزق، صابر ذكي خير من صابر كسول لايزال ذادعة حتى ينتهي به الأمر إلى القنوط عياذا بالله. من صفات المؤمن التفكر والتدبر. العقل المفكر طريق القوة: [المؤمن القوي خير وأَحب إلى الله من المؤمن الضعيف].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق