كلمات يحتال بها الآخرون لإنهاء أي نقاش:
"هذا رأيي"، كلمة غير سلبية في كل الأحوال يطلقها المُحاور لعجزه عن النقاش أو عجزه عن مدافعة لجاجة المناقش أو سآمة الحوار.
"هذا ذوقي"، يستخدمها المُحاور إذا عجز عن إعطاء أسباب مقنعة لطبيعة اختياره، أوإذا أراد إسكات من يناقشه في صوابية اختياره.
"ليس شأنك"، أشبه ببطاقة حمراء تخرج المناقش وتشعر أنه متطفل وتدل على عجز وعصبية القائل وتورث علاقة باردة بين الطرفين.
"لا تعمم"، كلمة يطلقها المناقش ليمنعك بحيلة مكشوفة من إظهار السلبيات وسرد الحجج فهو يعني أن كل شيء في المستوى الأفضل.
"ما لك وللناس"، أي أنت لست منهم؛ فلتكن جدارا يتكئ عليك الآخرون ولا تهتم ويصفعك المجانين ولا تعلق وربما تنهار ولا تدافع.
"كل الناس هكذا"، هي تعني إما أن تصمت أو تكون فردا مسُوقا من القطيع أو ورقة في مهب الريح تمضي مع الأوراق لا تدري إلى أين.
"هذا الكلام أكبر منا"، أصبح الكلام مقاسات ليس له وحدة قياس ولا يُعرف له مُقَيم، يجب أن تستسلم وتخاف وتستصغر نفسك دائما.
"لماذا تركز على هذه النقطة"، كلمة تشعرك أنك متهم عند الحديث أو النقاش وكأنك تتحدث عن نفسك، شخصنة الحوار حيلة مكشوفة.
"حاسب نفسك أولا"، كلنا مخطئون وبناء على هذا المنطق ليس من حق أحد التحاور قبل التحول إلى نبي أو جعل نفسه لا يعمل فلا يخطئ.
"هذا النقاش لا يليق بك"، مطلقوها! يعنون أنك يجب أن تلتحي إذا تكلمت في الدين، وتكون حليقا إذا تكلمت مؤيدا شيئا من شؤون الدنيا.
"أنت محاسب على كلامك"، إذا وقع المحاور أو المتلقي في مأزق أو انكشفت ألاعيبه لجأ أخيرا إلى الدين أو هدد بجهات أمنية.
وبعد؛ فأي هذه الكلمات تكثر تردادها؟ وأيها يكثر قولها لك؟، جوابي عن هذين السؤالين هو: ليس شأنك.
"هذا رأيي"، كلمة غير سلبية في كل الأحوال يطلقها المُحاور لعجزه عن النقاش أو عجزه عن مدافعة لجاجة المناقش أو سآمة الحوار.
"هذا ذوقي"، يستخدمها المُحاور إذا عجز عن إعطاء أسباب مقنعة لطبيعة اختياره، أوإذا أراد إسكات من يناقشه في صوابية اختياره.
"ليس شأنك"، أشبه ببطاقة حمراء تخرج المناقش وتشعر أنه متطفل وتدل على عجز وعصبية القائل وتورث علاقة باردة بين الطرفين.
"لا تعمم"، كلمة يطلقها المناقش ليمنعك بحيلة مكشوفة من إظهار السلبيات وسرد الحجج فهو يعني أن كل شيء في المستوى الأفضل.
"ما لك وللناس"، أي أنت لست منهم؛ فلتكن جدارا يتكئ عليك الآخرون ولا تهتم ويصفعك المجانين ولا تعلق وربما تنهار ولا تدافع.
"كل الناس هكذا"، هي تعني إما أن تصمت أو تكون فردا مسُوقا من القطيع أو ورقة في مهب الريح تمضي مع الأوراق لا تدري إلى أين.
"هذا الكلام أكبر منا"، أصبح الكلام مقاسات ليس له وحدة قياس ولا يُعرف له مُقَيم، يجب أن تستسلم وتخاف وتستصغر نفسك دائما.
"لماذا تركز على هذه النقطة"، كلمة تشعرك أنك متهم عند الحديث أو النقاش وكأنك تتحدث عن نفسك، شخصنة الحوار حيلة مكشوفة.
"حاسب نفسك أولا"، كلنا مخطئون وبناء على هذا المنطق ليس من حق أحد التحاور قبل التحول إلى نبي أو جعل نفسه لا يعمل فلا يخطئ.
"هذا النقاش لا يليق بك"، مطلقوها! يعنون أنك يجب أن تلتحي إذا تكلمت في الدين، وتكون حليقا إذا تكلمت مؤيدا شيئا من شؤون الدنيا.
"أنت محاسب على كلامك"، إذا وقع المحاور أو المتلقي في مأزق أو انكشفت ألاعيبه لجأ أخيرا إلى الدين أو هدد بجهات أمنية.
وبعد؛ فأي هذه الكلمات تكثر تردادها؟ وأيها يكثر قولها لك؟، جوابي عن هذين السؤالين هو: ليس شأنك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق