أيامنا في جامعة أم القرى كان واجبا على الطالب -أيا كان تخصصه- دراسة أربعة مستويات في الثقافة الإسلامية: المستوى الأول في مبادئ العقيدة، المستوى الثاني في مبادئ علوم القرآن والحديث، المستوى الثالث في مبادئ فقه الأسرة، المستوى الرابع في مبادئ نقد المذاهب الفكرية المعاصرة المنحرفة.
قبل ثلاثين عاما تقريبا؛ اختبرت الثقافة الإسلامية المستوى الرابع، سلمت ورقة الإجابة فأخبرني الدكتور وزميلا أعمى أنا غششنا، كالعادة لا مجال لمناقشة أستاذ المادة على أية حال؛ فما الشأن في قاعة الاختبار؟!
بعد بضعة أيام كتِب اسمانا في لوحة الإعلانات بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية لمراجعة إدارة القسم، هم لا يضعون اسم طالب في اللوحة إلا لأمر جلل يغيب عنه التكريم غالبا، دخلنا على رئيس القسم وعاملنا بلطف مشككا في الاتهام؛ لكنه أخبرنا أن الدكتور رأى الكاتبين يكتبان ونحن صامتان مما يدل على أنهما اختبرا بدلا منا، تعاطف معنا الرئيس وقرر إعادة الاختبار، دخلت القاعة ثم خرجت رافضا الإعادة؛ لأني إن أعدت فقد أقررت أني غششت فتقرر رسوبي.
أتكلم عن نفسي؛ كل ما كتِب في الورقة من عندي، ثم إن هذا المستوى هو الأسهل لقلة التعريفات واعتماده على الإنشاء لكوننا معاصرين؛ لكني أعترف أني أمليت على الكاتب قوله تعالى في الآية التاسعة والتسعين بعد المئة من سورة الأعراف: [خذ العفو واأمر بالعرف وأعرض عن]، توقفت عند المجرور لأني لست متأكدا من كلمة [الجاهلين]، ولست أدرك ماذا كتب الكاتب إن أكملها؛ فهل الاشتباه في قليل الغش كثير أوجب العقوبة؟
قبل ثلاثين عاما تقريبا؛ اختبرت الثقافة الإسلامية المستوى الرابع، سلمت ورقة الإجابة فأخبرني الدكتور وزميلا أعمى أنا غششنا، كالعادة لا مجال لمناقشة أستاذ المادة على أية حال؛ فما الشأن في قاعة الاختبار؟!
بعد بضعة أيام كتِب اسمانا في لوحة الإعلانات بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية لمراجعة إدارة القسم، هم لا يضعون اسم طالب في اللوحة إلا لأمر جلل يغيب عنه التكريم غالبا، دخلنا على رئيس القسم وعاملنا بلطف مشككا في الاتهام؛ لكنه أخبرنا أن الدكتور رأى الكاتبين يكتبان ونحن صامتان مما يدل على أنهما اختبرا بدلا منا، تعاطف معنا الرئيس وقرر إعادة الاختبار، دخلت القاعة ثم خرجت رافضا الإعادة؛ لأني إن أعدت فقد أقررت أني غششت فتقرر رسوبي.
أتكلم عن نفسي؛ كل ما كتِب في الورقة من عندي، ثم إن هذا المستوى هو الأسهل لقلة التعريفات واعتماده على الإنشاء لكوننا معاصرين؛ لكني أعترف أني أمليت على الكاتب قوله تعالى في الآية التاسعة والتسعين بعد المئة من سورة الأعراف: [خذ العفو واأمر بالعرف وأعرض عن]، توقفت عند المجرور لأني لست متأكدا من كلمة [الجاهلين]، ولست أدرك ماذا كتب الكاتب إن أكملها؛ فهل الاشتباه في قليل الغش كثير أوجب العقوبة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق