السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لله ما أجمل هذه التحية الربانية!
حين يمتزج السلام بالرحمة والبركات!
السلام: أنت سالم مني؛ لا أذية ولا مساعدة على أذية ولا رضا بأذية.
أنت سالم؛ لأني مأمور أن أجلب إليك السلام ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
أنت سالم لأني وإياك نعبد الله السلام، نعم: [السلام المؤمن المهيمن العزيز].
وتأتي الرحمة المنسوبة إلى الله؛ أي فضل أعظم من رحمة تأتيك من الرحمن الرحيم؛ رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما؛ الذي غلبت رحمته غضبه؛ الذي وسعت رحمته كل شيء! الذي ادخر لعباده تسعا وتسعين رحمة!؟؟؟
إذا كنت أدعو الله لك بالرحمة؛ فمن شأني أن أستحيي من الله وأكون أحد علامات الرحمة لك؛ أعينك، أنصح لك، أذب عنك... ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
وتأتي البركات!!!
يا الله! ليست بركة واحدة بل فيض من البركاته لا يعلم قدره ولا وقعه ولا استمراره إلا مَن دبّر الكون وقدّر الأقدار سبحانه!
فوضنا البركات إلى رب البركات ذي الفضل العظيم!، فاتح البركات من السماء والأرض!.
قد يأتي السلام ويذهب، وقد تحل الرحمة في الدنيا وربما يخف أثرها؛ لكن من شأن البركات أن تبقي مظلة السلام وتعمق هناءك وتجري نسمات سرورك بالرحمة!
أوليس كل ذلك من الله خالق كل شيء؟!!؟
وبعد؛ فهي تحية الإسلام لا تُلقى إلا على المسلمين ابتداء ولا يستحقها دينا إلا هم!
ثم إن الملقي والراد يكتب لهما الله عنده ثلاثين حسنة؛ يجدانها فخرا ونجاة وخيرا وعلوّاً في الدارين.
ولأننا مأمورون بالإحسان فلقد نُدِبْنا إلى رد التحية بأحسن منها زيادة في البر والأجر.
كثر خير الله وطاب! الحمد لله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحسني الزهراني
لله ما أجمل هذه التحية الربانية!
حين يمتزج السلام بالرحمة والبركات!
السلام: أنت سالم مني؛ لا أذية ولا مساعدة على أذية ولا رضا بأذية.
أنت سالم؛ لأني مأمور أن أجلب إليك السلام ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
أنت سالم لأني وإياك نعبد الله السلام، نعم: [السلام المؤمن المهيمن العزيز].
وتأتي الرحمة المنسوبة إلى الله؛ أي فضل أعظم من رحمة تأتيك من الرحمن الرحيم؛ رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما؛ الذي غلبت رحمته غضبه؛ الذي وسعت رحمته كل شيء! الذي ادخر لعباده تسعا وتسعين رحمة!؟؟؟
إذا كنت أدعو الله لك بالرحمة؛ فمن شأني أن أستحيي من الله وأكون أحد علامات الرحمة لك؛ أعينك، أنصح لك، أذب عنك... ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
وتأتي البركات!!!
يا الله! ليست بركة واحدة بل فيض من البركاته لا يعلم قدره ولا وقعه ولا استمراره إلا مَن دبّر الكون وقدّر الأقدار سبحانه!
فوضنا البركات إلى رب البركات ذي الفضل العظيم!، فاتح البركات من السماء والأرض!.
قد يأتي السلام ويذهب، وقد تحل الرحمة في الدنيا وربما يخف أثرها؛ لكن من شأن البركات أن تبقي مظلة السلام وتعمق هناءك وتجري نسمات سرورك بالرحمة!
أوليس كل ذلك من الله خالق كل شيء؟!!؟
وبعد؛ فهي تحية الإسلام لا تُلقى إلا على المسلمين ابتداء ولا يستحقها دينا إلا هم!
ثم إن الملقي والراد يكتب لهما الله عنده ثلاثين حسنة؛ يجدانها فخرا ونجاة وخيرا وعلوّاً في الدارين.
ولأننا مأمورون بالإحسان فلقد نُدِبْنا إلى رد التحية بأحسن منها زيادة في البر والأجر.
كثر خير الله وطاب! الحمد لله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبو الليث عبد العزيز بن صالح الحسني الزهراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق