روى أحد الزملاء أن ابنه المتزوج زاره فدخل مسجدا كبيرا في الحي، فوجئ وهو يقف في الصف أن مصليا أعاده إلى الخلف، أصر ابن زميلنا على العودة إلى الصف الذي سبق إليه، ولما قضيت الصلاة؛ قال له ذلك المصلي مسمعا من حوله: قصر ثوبك؛ قصر الله عمرك، لم يرد ابن زميلنا عليه؛ ولكنه قال لأبيه إنه لن يعود إلى الصلاة في ذلك المسجد ثانية.
لو أعدنا كل مخالف إلى الصفوف الخلفية؛ فكم واقف يبقى في الصف الأول؟!، هل علينا أن نستنكه الواقفين لنخرج شاربي الدخان؟!، هل يجب أن نتقصى حال الواقف إن كان عاقا والديه أو قاطعا رحمه أو هاجرا أخاه أو مغتابا أو نماما؟!، من أين أتى ذلك المصلي بفقه يلزمه بإعادة المسبل إلى الخلف قسرا والدعاء عليه بعد الصلاة جهرا؟، نتفق على أن الإسبال مما يغضب الله؛ لكن ألا يغضب الله القول عليه بغير علم؟!، ألا يغضبه -سبحانه- الاعتداء في الدعاء على المخالف لا نصحه؟!، ألا يغضبه -تعالى- الصخب في المساجد وتنفير الآخرين من الصلاة فيها؟!، ألم يقرأ قوله -تعالى- مخاطبا موسى وهارون -عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام- في حق فرعون: [فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى]؟، أما عرف أن من مقتضيات أخوة المؤمنين قوله تعالى: [رحماء بينهم]؟، أليس من مفردات الرحمة إرادة الخير للأخ بغير أذى؟!، قد يقال إن المخالف كبير ويفترض أن يعرف الحكم؛ نحن مطالبون بالنصح لا باستقصاء مكنون علوم الآخرين.
أراده مقصرا لثوبه فكان مقصرا في الدعوة شاقا ثوب التآخي، أعاده إلى صف متأخر، ليضع نفسه في الصف الآخِر من الملحقين بالدعاة.
لو أعدنا كل مخالف إلى الصفوف الخلفية؛ فكم واقف يبقى في الصف الأول؟!، هل علينا أن نستنكه الواقفين لنخرج شاربي الدخان؟!، هل يجب أن نتقصى حال الواقف إن كان عاقا والديه أو قاطعا رحمه أو هاجرا أخاه أو مغتابا أو نماما؟!، من أين أتى ذلك المصلي بفقه يلزمه بإعادة المسبل إلى الخلف قسرا والدعاء عليه بعد الصلاة جهرا؟، نتفق على أن الإسبال مما يغضب الله؛ لكن ألا يغضب الله القول عليه بغير علم؟!، ألا يغضبه -سبحانه- الاعتداء في الدعاء على المخالف لا نصحه؟!، ألا يغضبه -تعالى- الصخب في المساجد وتنفير الآخرين من الصلاة فيها؟!، ألم يقرأ قوله -تعالى- مخاطبا موسى وهارون -عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام- في حق فرعون: [فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى]؟، أما عرف أن من مقتضيات أخوة المؤمنين قوله تعالى: [رحماء بينهم]؟، أليس من مفردات الرحمة إرادة الخير للأخ بغير أذى؟!، قد يقال إن المخالف كبير ويفترض أن يعرف الحكم؛ نحن مطالبون بالنصح لا باستقصاء مكنون علوم الآخرين.
أراده مقصرا لثوبه فكان مقصرا في الدعوة شاقا ثوب التآخي، أعاده إلى صف متأخر، ليضع نفسه في الصف الآخِر من الملحقين بالدعاة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق