حكاياتي مع هدايا معلميّ تنضح بالمفاجآت.
كانت أولاها وأنا في الصف الثالث الابتدائي، إذ تحدثت مع الأستاذ صالح الذي لم يكن يدرسني ولا أدري هل أعجب بمنطقي؛ لكنه أعطاني عددا من مجلة الفجر الخاصة بالمكفوفين، عرفت تلك المجلة قبل سنة من ذلك الوقت في غرفة الإذاعة المدرسية؛ فلطالما استرقت القراءة في فهرسها من عدد صفر 1398 ه.
أخذت العدد والفرحة لا تكاد تسعني، أريته زملائي مفاخرا، كان المشرف علينا هو الأستاذ نبيل وكم حذرنا من قبول أي شيء من أي شخص، انبرى زميل لي مهددا إياي بشكواي إلى الأستاذ نبيل فاضطررت مقهورا إلى التخلص من العدد.
بعد ذلك بعام كان الأستاذ سالم يراجع لنا مادة الفقه، سألنا عن واجبات الصلاة الثمانية فعددناها ما عدا واجبا واحدا، وعد أستاذنا من يأتي بالواجب الثامن بهدية، ساد الصمت في الصف؛ فصرخت قائلا: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ناداني الأستاذ وأعطاني ورقة نقدية، كنا في الحصة الرابعة وتاليتها الفسحة، نزلت الفناء فرحا وسألت أحدهم عن فئة هذه الورقة النقدية التي ظللت ألوح بها ظانا أنها عشرة ريالات؛ ففاجأني أنها ريال واحد فقط، لا أدري لماذا طمعت في العَشرة ومعهدنا ليس له مقصف؟، وهل ساوى جوابي أمانيي.
انتظرت بعدها تسع سنين حتى أتت الهدية الآخرة؛ إذ قرر الدكتور صالح كتابا في الأدب الجاهلي طالبا منا اقتناءه، آخر المحاضرة أعطاني نسخة منه قائلا بهمس: هذا هدية مني، كنت مستجدا في الجامعة والدكتور لم يكن يعرفني وقد طردني من قبل بسبب تأخري عن محاضرته؛ لذا أظن أن الكتاب كان صدقة.
كانت أولاها وأنا في الصف الثالث الابتدائي، إذ تحدثت مع الأستاذ صالح الذي لم يكن يدرسني ولا أدري هل أعجب بمنطقي؛ لكنه أعطاني عددا من مجلة الفجر الخاصة بالمكفوفين، عرفت تلك المجلة قبل سنة من ذلك الوقت في غرفة الإذاعة المدرسية؛ فلطالما استرقت القراءة في فهرسها من عدد صفر 1398 ه.
أخذت العدد والفرحة لا تكاد تسعني، أريته زملائي مفاخرا، كان المشرف علينا هو الأستاذ نبيل وكم حذرنا من قبول أي شيء من أي شخص، انبرى زميل لي مهددا إياي بشكواي إلى الأستاذ نبيل فاضطررت مقهورا إلى التخلص من العدد.
بعد ذلك بعام كان الأستاذ سالم يراجع لنا مادة الفقه، سألنا عن واجبات الصلاة الثمانية فعددناها ما عدا واجبا واحدا، وعد أستاذنا من يأتي بالواجب الثامن بهدية، ساد الصمت في الصف؛ فصرخت قائلا: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ناداني الأستاذ وأعطاني ورقة نقدية، كنا في الحصة الرابعة وتاليتها الفسحة، نزلت الفناء فرحا وسألت أحدهم عن فئة هذه الورقة النقدية التي ظللت ألوح بها ظانا أنها عشرة ريالات؛ ففاجأني أنها ريال واحد فقط، لا أدري لماذا طمعت في العَشرة ومعهدنا ليس له مقصف؟، وهل ساوى جوابي أمانيي.
انتظرت بعدها تسع سنين حتى أتت الهدية الآخرة؛ إذ قرر الدكتور صالح كتابا في الأدب الجاهلي طالبا منا اقتناءه، آخر المحاضرة أعطاني نسخة منه قائلا بهمس: هذا هدية مني، كنت مستجدا في الجامعة والدكتور لم يكن يعرفني وقد طردني من قبل بسبب تأخري عن محاضرته؛ لذا أظن أن الكتاب كان صدقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق