من أضاف إلى طلب العلم سهر الليل وعرق الهاجرة؛ فلعله يضيف إلى طلب المكفوفين للعلم إلى ما قبل خمسة وثلاثين عاما بعض دماء توزعت بين الطرق العامة وفي الحفر وعلى حواف الأرصفة.
أحد الزملاء أرسل إلي أبياتا عامية لشاعر كفيف كان يشكو من السقوط في الحفر وهو يمضي ماشيا إلى معهد الرياض. وأحسب أنه نظمها قبل ما يزيد على خمسين عاما.
أما معهدنا في مكة فقد ابتلي بسائقين كانوا يرفضون إيقاف الكفيف عند بيته بل يصرخون فيه بضرورة الإسراع بالنزول عند الوصول، كانوا يطلبون منه أن ينتظرهم في الشارع العام فجر كل يوم والسيارات منطلقة إلى شؤونها الصباحية ويهددونه أنهم ينبهونه بالمنبه مرة واحدة وهو متمهل بالحافلة؛ فإن انتبه الكفيف مع زحام السيارات وإلا مضى وعلى ذلك الطالب أن يستقل تاكسي إلى المدرسة.، أحد الزملاء أنزله السائق في الشارع وهو يحمل آلة بيركنز تزن كيلوين تقريبا ومجموعة كتب برايل ثقيلة، لما أراد عبور الشارع صدمته سيارة فطار كل شيء في جهة بما في ذلك جسده هو، وظل منقطعا عن الدراسة فترة، أحدهم سقط في حفرة وهو يحاول إدراك السائق فذهب يشكو إلى الإدارة ولم يجد نتيجة.
وبلغ من استهتار أحدهم بالعميان أنه كان أحيانا في حر الهواجر يدعي أن الحافلة توقفت ويطلب منهم دفعها وهي ثقيلة تتحمل خمسين راكبا فقط ليتسلى، هكذا كان إقراره هو ومن معه وفقا لما نقل عنهم.
الآن -والحمد لله- يوصل الكفيف إلى بيته وفي كل حافلة مرافق ينزل معه ليتأكد من فتح الباب واستلام العائلة ولدها، وعند الذهاب ينزل المرافق للأخذ بيده وإركابه.
أحد الزملاء أرسل إلي أبياتا عامية لشاعر كفيف كان يشكو من السقوط في الحفر وهو يمضي ماشيا إلى معهد الرياض. وأحسب أنه نظمها قبل ما يزيد على خمسين عاما.
أما معهدنا في مكة فقد ابتلي بسائقين كانوا يرفضون إيقاف الكفيف عند بيته بل يصرخون فيه بضرورة الإسراع بالنزول عند الوصول، كانوا يطلبون منه أن ينتظرهم في الشارع العام فجر كل يوم والسيارات منطلقة إلى شؤونها الصباحية ويهددونه أنهم ينبهونه بالمنبه مرة واحدة وهو متمهل بالحافلة؛ فإن انتبه الكفيف مع زحام السيارات وإلا مضى وعلى ذلك الطالب أن يستقل تاكسي إلى المدرسة.، أحد الزملاء أنزله السائق في الشارع وهو يحمل آلة بيركنز تزن كيلوين تقريبا ومجموعة كتب برايل ثقيلة، لما أراد عبور الشارع صدمته سيارة فطار كل شيء في جهة بما في ذلك جسده هو، وظل منقطعا عن الدراسة فترة، أحدهم سقط في حفرة وهو يحاول إدراك السائق فذهب يشكو إلى الإدارة ولم يجد نتيجة.
وبلغ من استهتار أحدهم بالعميان أنه كان أحيانا في حر الهواجر يدعي أن الحافلة توقفت ويطلب منهم دفعها وهي ثقيلة تتحمل خمسين راكبا فقط ليتسلى، هكذا كان إقراره هو ومن معه وفقا لما نقل عنهم.
الآن -والحمد لله- يوصل الكفيف إلى بيته وفي كل حافلة مرافق ينزل معه ليتأكد من فتح الباب واستلام العائلة ولدها، وعند الذهاب ينزل المرافق للأخذ بيده وإركابه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق